الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

نور آنا نراه

. . . . . . . . نور آنا نراه . . . . . . . . . .
——العلم والايمان والعمل الصالح بهما——
 
عن العلم قال الله تعالى: 
{اقرأ باسمِ ربِّكَ الَّذي خلَق(1 القلم ) 
 {..يرفعِ الله الَّذين آمنوا منكم والَّذين أوتوا العِلمَ درجاتٍ..} (58 المجادلة آية 11) 
{إنَّ في خلْقِ السَّمواتِ والأرضِ واختلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ لآياتٍ لأولي الألباب * الَّذين يَذْكُرونَ الله قياماً وقعوداً وعلى جُنوبهم ويتفَكَّرونَ في خلْقِ السَّـمواتِ والأرضِ ربَّـنـا مـا خـلَقْت هذا باطلاً سـبحانَك فَقِنَا عذابَ النَّار} (3 آل عمران آية 190ـ191) 
{..وقل ربِّ زدني علماً} (20 طه آية 114). 
{أَمَّنْ هو قانتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجداً وقائماً يَحذَرُ الآخرةَ ويَرجو رحمةَ ربِّهِ قلْ هل يستوي الَّذين يعلمونَ والَّذين لا يعلمونَ إنَّما يَتَذكَّرُ أولوا الألباب} (39 الزمر آية 9). 
{ألم تَرَ أنَّ الله أنزلَ من السَّماء ماءً فأخرجنا به ثمراتٍ مُخْتلفاً ألوانُها ومن الجبالِ جُدَدٌ بيضٌ وحمرٌ مختلفٌ ألوانُها وغرابيبُ سُودٌ * ومن النَّاسِ والدَّوابِّ والأنعامِ مُختلفٌ ألوانُهُ كذلك إنَّما يَخشى الله من عبادهِ العلماءُ إنَّ الله عزيزٌ غفور} (35 
 {أفلا تذكَّرون} {أفلا تعقلون} {أفلا تبصرون} {أفلا تتفكَّرون} {أفلا يَنظرونَ إلى الإبلِ كيف خُلقت * وإلى السَّماءِ كيف رُفعت * وإلى الجبالِ كيف نُصبت * وإلى الأرضِ كيف سُطحت * فَذَكِّر إنَّما أنت مُذَكِّر * لستَ عليهم بمُسَيْطر} (88 الغاشية آية 17ـ22) 
وفى الايمان قال الحق سبحانه وتعالى :: 
 إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) . 
الصفة الأولى من هذه الآية هي : إذا ذكر الله خشعت قلوبهم والذين يتوكلون على الله والذين إذا تليت آيات الله عليهم زادتهم إيمانا فوق إيمانهم . ومن ثم صيرهم إلى العمل وقال : {الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون } وقال تعالى :: {
 قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ } 
 بينت هذه الآية الكريمة عدة صفات للمؤمنين : الصفة الأولى الذين هم في صلاتهم خاشعون أي مستحضرين جلال الله سبحانه وتعالى محبين و متذللين له . 
وأما الصفة الثانية فبينت أن المؤمنين يعرضون عن اللغو وهو كل ما لا ينفعهم من قول وفعل وقالت والذين هم عن اللغو معرضون أي مبتعدون . 
والصفة الثالثة هي الذين هم للزكاة فاعلون أي أنهم يتصدقون ويقومون بالصدقات ابتغاء وجه الله . 
والصفة الرابعة هي أنهم حافظين لفروجهم يعفونها من الفواحش ما ظهر منها وما بطن الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم من الجواري . 
والصفة الخامسة للمؤمنين في الآية الكريمة تبين أن حفظ العهد الذي قطعه الشخص على نفسه وأداء الأمانة صفة من صفات المؤمن . 
 والصفة السادسة هي المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة وإتمام ركوعها وسجودها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى : { والذين هم على صلاتهم يحافظون }. 
وقال تعالى :: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ .. ) إن هذه الصفة هي أهم صفات المؤمنين فلو توفرت كل صفات المؤمنين عدا الإيمان بالله ورسوله وما يقوله فقد حبط عمله . 
اى ان من ضمن الايمان الايمان بايات الله المتمثلة فى القرآن الكريم واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المتطابقة مع ايات الله الصحيحة بالاجماع وقال تعالى :.: 
 { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
 وهذه قد تكون من صفات المؤمن لأن كل صفة جميلة يفضل أن تكون بالمؤمن وصفة الأخوة من أجمل الصفات التي أمر بها الإسلام . وقال الله :: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } تبين هذه الآية نفس المضمون الذي ذكر سابقا ولكن تزيد ثم لم يرتابوا أي لم يشكوا في إيمانهم والذين يجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أولئك هم الصادقون في إيمانهم وبعدما نقف سويا عند صفات المؤمنين وطبائعهم ومنهجهم ومسارهم الذى بينه الله سبحانه وتعالى نمضى الى العمل الصالح بهما اى العلم والايمان وتوصيات الرحمن به واستدلالته عليه فيقول الحق فى محكم التنزيل :: (فليرتقوا في الأسباب( [ص/10] (وآتيناه من كل شيء سببا * فأتبع سببا( [الكهف/84 - 85]، ومن السنن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه } عـــن ابن مسعود قال:
"كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن"(15) الايات والسنن اعلاه ترينا دروب العلم ومسالكه علم القرآن والعمل بهفقد قال الامام الشهيد سيد قطب ::
العلم ليس لمجرد الثقافة والمعرفة المجردة.. وإنما العلم لا بدَّ أن يؤدِّي إلى عمل، وقد تربى المسلمون على أخذ القرآن للعمل به وليكون العمل ترجمة للعلم.. "إنهم لم يكونوا يقرءون بقصد التذوق.. وإنما كان أحدهم يتلقى القرآن لتنفيذ أمر الله في خاصة شأنه وشأن الجماعة التي يعيش فيها، وشأن الحياة التي يحياها، يتلقى الأمر ليعمل به فور سماعه كما يتلقى الجندي في الميدان الأمر اليومي ليعمل به فور سماعه" (معالم في الطريق: 17) وقد روي عن كثير من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقرئهم عشر آيات فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فيعلمنا القرآن والعمل جميعًا.. وقالوا: كنا إذا تعلمنا عشر آيات من القرآن لم نتعلم العشر التي بعدها حتى نعلم حلالها وحرامها وأمرها ونهيها.. لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل بالقرآن كان قرآنًا يمشي على الأرض كان خلقه وسلوكه القرآن وكان الصحابة إذا نزلت آية تسابقوا للعمل بها.. والقرآن رسائل الله لكلِّ مؤمن محب لله الاحق بمحبتنا عن كل ما فى كونه والرسالة من الحبيب تقرأ جيدًا ويقرأ ما بين السطور.. فكيف لا وهى رسائل من العظيم الجبار الغفور الودود قال الحسن البصري:
من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها بالنهار.. ومن الأدب مع القرآن أن تعتبر نفسك المقصود بكل خطاب في القرآن.." وقال أحد العلماء:
"من بلغه القرآن فكأنما كلمه الله" والقرآن عقيدة وشريعة وحكم بين الناس.. وفي حديث الرسول صلى الله علهي وسلم:
"..طوبى لمن عمل بعلمه.. " الترمذي : 2417 والعمل هو ثمرة العلم، ومن علم كان هذا العلم حجة عليه ويسأل عنه ففي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
"لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم" (الترمذي:2416).. وفي يوم القيامة "يؤتى برجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن فأتى به فعرفعه الله نعمه فعرفها،
فقال: ماذا عملت فيها؟
قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت القرآن فيك،
قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار" (جزء من حديث مسلم: 1905 والنسائي وأحمد: 2 / 322). وسئل إبراهيم بن أدهم، ما لنا ندعو فلا يُستجَاب لنا؟ قال خمسة، وذكر منها :
"وقد قرأتم القرآن فلم تعملوا بما فيه.."
اى فى ما يستخدم وكيف علينا ان نستغل عقولنا فى معرفة ما يحيط بنا
التعامل به والاخذ باسبابه و علينا ان ندرك ما يمكننا ان ننتفع وننفع المعطيات المحيطة بعقلانية محاورها العلم والايمان فالعلم باب الادراك لطبيعة الاشياء والاحياء وكل المحيطات ومنهج الانتفاع بكل هاذا فى سبيل التعايش المتناغم هو الايمان
بان وراء كل ما نراه من نظام جبرى محسوب بدقة : الشروق والغروب والافول والمد والجزر والنتح والتمثيل الضوئى وفى كل ما نراه من ايات وراء كل هذا ومن قبله ومن بعده وعليه ومحيط به كل الاحاطة المطلقة خالق قدير انزل فى محكم التنزيل ما يثبت به قاطعا كل شك ان القرآن منهاج الرب مع كل الكون والانتفاع بمعطياته بشكلها الانسب اذا ما ارتبط بما يليه من حق فى معادلته الصحيحة ((( علم +الايمان / العمل الصالح بهما ))) والكيفية بان نستنبط من العلوم البحثية وفى رابط دائم مع الدين الحق مناهج عليمة لاجيالنا الاتية ونشئنا الراهن ونسعى فى حياتنا للانتفاع بالعلوم فى اطار ايمانى وايجابى متناغم دوما مع الكون لا يضره لينتفع ولا يحوره ليحدث فيه ما لا تحمد او تجهل عواقبه وتكللنا التقوى والاتقان فى العمل منها وكان قول الرسول صلى الله عليه وسلم الفصل فى وصفها ::
{ ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه } وفقنا الله جميعا لان نعلم ونعمل فى نور القرآن ونور الايمان بالعمل المتقن بهما المتبع للاسباب فانه منهج الحق والحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة لكم منى ارق التحايا واطيب الامنيات ود …كنه الخرطوم / السودان

من وراء الاحداث !؟



Articles

من وراء الاحداث !؟

من وراء الاحداث هناك ايادى وعيون تراقب فى عقول تحسب على الكلكوليتر كل النتائج قبل العودة من الخرطوم الى كولالنبور العاصمة الجديدة
والنتائج هى ما تعطى الاولويات وان انحسر الجيش او انتصر نصف انتصار تجد الاسعار تزداد والدولار يختفى ورجل الشارع يطحن ويُلهى فى لقمة العيش يوما بعد يوم
وذات نهار فى قلب معركة ما تنفجر الاحداث وياتى المتوقع ويلتفت رجل الشارع فيجد الكلكوليتر وحيدا على الطاولة و العيون التى كانت تراقب وتحسب اختفت !!!!

وينتقل المشهد بكدر جديد نفس العيون تراقب مايوهات بكينى فى احد منتجعات كولالنبور والعقل يحسب المسافة التى تفصل بينه وبينها فى الفراش والجسد ترهل على مقعد شازلونج مريح الى حد النوم
ثم تعود عدسة الكاميرا الى الخرطوم ورجل الشارع يختبئ من زخات الرصاص ولا سلع لا عمل لا بضائع والكل قد حمل السلاح فى ملحمة بقاء الفقراء ونقطة انطلاق اخر ى لحرب جنوب وشمال الصحراء ولا تجد فى هذا المشهد فرقة تنتصر الكل يحارب بلا نصر وبنصف قيادة وللسيطرة على مناطق حيوية تحتوى اما على الماء او اليورانيم او الذهب او البترول وما شابههم من موارد طبيعية
وندخل فى معادلة افريقيا السائدة ثروات الارض مقابل السلاح ودماء ابطال الكفاح
ونستعرض الموقف الراهن وما صاحبه من احداث :
- اتى نجاد من قرابة الشهر او يزيد = 1,470,000,000 + كم سلاح متنوع بين استراتيجى وتكتيكى وزخائر واضافت زيارته عداء اخر للنظام الراهن !!
- اتى وزير عدل قطر نيابة عن امير قطر ومعه بعض الفكه والاتنين مليار ستاتى بقيتها فى شكل مشاريع عبر البنك المنشأ فى دارفور باسم دارفور لداخل دارفور فقط تمهيدا وانتم لا تدروا او تدروا لفصل دارفور ببنك مركزى كخطوة اولى وسبق قطرى لعون الدولة الجديدة المتوقعة هناك والخرطوم تسمع وترى وترحب بالضيف الكريم فى انتظار الـ2 مليار
ونسمع الحوار التالى ::
- هل أرسل الشيخ حمد مبلغ 2 مليار دولار لكي يتم فتح بنك قطر من أجل تنمية دارفور ؟
- طبعا قطر ليست بهذه السذاجة أن مبلغ 2 مليار دولار هي رأس مال بنك قطري من أجل تنمية دارفور و لا اعتقد أنه سوف يسلم لحكومة الخرطوم أنما سوف يكون تحت أشراف و متابعة قطرية و حتى البنك نفسه سوف يكون بإشراف قطري كامل !!
و استطرد قائلا في ظل الحديث عن الفساد في السودان و الذي يطول قيادات ناجزة في الحكومة لا يمكن أن يسلم للحكومة السودانية فهناك حديث في قطر أن التعامل المالي بين قطر و حكومة الإنقاذ يجب أن لا يتم من خلال دعم مالي مباشر أنما من خلال مشروعات تنفذ من خلال عناصر قطرية حتى تضمن أن الأموال فعلا تذهب لمشروعات و كل ذلك يأتي بعد حالات الفساد التي أزكمت الإنوف
انتهى الحوار الدبلوماسى
و الحكومة وانت هنا عندما تتحدثون من خلال وسائل إعلامها عن حضور أمير قطر إلي الخرطوم ثم الذهاب للمشاركة في احتفالات دارفور تريد أن ترسل رسالة للشعب السوداني أن قطر سوف تساعد الإنقاذ في حل ضائقتها المالية و مشكلاتها الاقتصادية و بالتالي هي معلومات للطمأنة أن الأزمة لاقتصادية سوف تحل خلال سنة كما قال رئيس الجمهورية في اللقاء الذي بثته تلفزيونات الحكومة
و لكن عدم حضور الشيخ حمد قد طرح تساؤلات عند الناس و فشلت الدعاية التي كانت تعتمد عليها الحكومة
و لا اعتقد أن دولة قطر سوف تفرط في أموالها من اجل ديمومة نظام ينقل كل شيئ الى كولالنبور فلديها استثمارتها القطرية الكافية هناك ولا تتطمع فى استثمار بطريقة غير مباشرة !!!ّ
  نعلم جميعا ان قطر دولة صغيرة ذات موارد من الغاز وفيرة ونظامها القائم نظام مشبوه فهم اكبر قاعدة امريكية فى الخليج وهم الدولة الخليجية الوحيدة التى لها علاقات مع اسرائيل مباشرة وهم لهم تطلعاتهم بلعب دور الدولة المركزية فى الشرق الاوسط
وهذه المعرفة لا تقودنا الا لاستنتاج واحد ان كل ما سياتى عبر قطر هو من العداء الابرز لقضايا بقاء السودان :
(( اميريكا ومن ورائها الانبريال وقوى الشر الاخرى من ماسون وصهيونية عالمية وراسمالية ربوية جشعة ))
 
وعليه فبالاحرى ان نلتمس لدى قطر دعم نريده لا دعم يفرض علينا ويشكل ات لا رغبة لنا فيه اما ان كان الامر قد اتفق عليه فتلك اذا مسئلة اخرى وسنستمع قريبا فى عهد الانقاذ الى اغنية وداعا دارفور والبقية تاتى

ود ... كنه
الخرطوم / السودان

انسان + الأرض x أمان

انسان + الأرض x أمان

إذا وحدنا الهدف وأطلقنا عليه :
انسان + الأرض x أمان كيف نصل اليه كل من منطلق مفاهيمه ومعتقداته وعاداته وتقاليده
يجب ان نضع معايير ثابتة لا يختلف عليها اى من الأطراف
يجب ان نقرب وجهات النظر ونجعل نقاط التقارب والتشابه والتطابق كثوابت أولية متفق عليها للوصول لهذا الهدف
يجب ان نراجع ما هية أخطاء وصوابات كل التجارب الانسانية التى تم تنفيذها واقعا على الأرض ونقيمها ونقر ايجابيتها ومواطن نجاحاتها كأسلوب يقتدى به
وندرس الأخطاء التى كانت على تلكم التجارب وننأى بمسارنا لهذا الهدف والإعداد والتخطيط له بالشقيين التكتيكى والاستراتيجى عن الوقوع فى تلكم الأخطاء
وقبل هذا وفوقه علينا ان ندرك بكل جوارحنا أننا انسان وأمنا هى هذه الأرض
لكم التحايا أرقها والأمنيات أطيبها
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

وتسقط الاقنعة !

وتسقط الاقنعة !

وتنفييث الجماهير المضغوطة غضبا وشعورا بالحسرة على ما يجرى ويرونه من حولهم من ثراء الخاصة الانقاذية المتعاظم ورقة حال غالبية رعية الانقاذ يتم فى مقالات الكتاب وما يبث على بعض القناوات السودانية الفضائية نقدا للسياسات وبعض المواقع التى اقامتها الانقاذ من وراء حُجب ويقال فلان قال وهاهو القلم الشريف يصرخ فى وجه الحكومة
وحينما نلتف وراء القلم لنشاهد من يمسك به وبمن يسطر به هذا المقال وبى وبكم وبموارد 760 الف ميل من الثروات

نجد دهاقنة الانقاذ ومن ولوه على كل مفاصل البلاد

وتأتي الدبابات من الجنوب ويحلق الدولار حاملا معه مواردنا المشتراة من أكبادنا بالجنيه
والراحلة فى طورها الدولارى إلى حسابات السادة فى عاصمة الانقاذ (( كوالالمبور ))
ويبشرانا قلم الأستاذ بأن الحرب على الأبواب وان ما قلناه هنا من عام ونصف العام يجرى تنفيزه على قدم وساق بدون الحاجة إلى مراكز دراسات أو متقمصى شخصيات
فالأمر هنا واضح ومباشر تماما برغم الاف المناورات التكتيكية للإنقاذ
فالشعار الحقيقى ليس
(( ناكل مما نزرع ))
أو
(( خندقى قبرى ))
أو
(( جينا نخت أدينا الخضرا )) أو كما يتخيل البعض (( أمرييكا روسا قد دناعذابها ))
إنما شعار المرحلة هو
(( أنا وبعدى الطوفان ))
وعلى حين غرة يأتى الطوفان ويجد بسطاء السودان قادة الانقاذ ومواليه فى مؤتمر ما بلا عودة
فما عاد لهم بالبلد الذى أبلوه وطعمو لحمه ولم يتركوا حتى العظام
فتفتيت الشعب بالقبلية أودى بالعظام التى تقيم الجسد وبدأ البتر وأحدث به النزيف
وكرتى يصرح ان أعوان القذافى فى حربه على شعب ليبيا مرتزقة سودانيون !!؟
بل ويشير من طرف خفى لقبائل بعينها ….. ويلقى المدنيين السودانين فى ليبيا أهوال وأهوال ….. ويظل كرتى فى منصبه !!!!!!!!؟
وسفير كرتى يسرق ويطالب بما سرق فيهرب ويتولى من بعده سفير اخر يحافظ على 39 حرامى فى مغارتهم حيث كانو بعد فرار زعيمهم ….. ويظل كرتى شامخا !!!!!!؟
ووالى ينهب وإذا به وزيرا !!!!!؟
ووزير يفسد فى وزارة سيادية من الدرجة الأولى ( ب ) فيستقيل لما تفوح رائحة فساده من جثث طمرت تحت مابنى ضرارا
فيرقى إلى وزارة سيادية من الدرجة الأولى ( أ )  …… ونحملق جميعا فى تعجب !!!؟
ولا نجد إجابة شافية إلا أنها طبيعة الدورى الوزارى فى المنافسات
و وا وا وا وا
ولا أدرى حقيقة إلى أين
إلا أننا لله وأننا اليه راجعون
ولكنى ارى شجر يقترب
وسفن ترفع الشراع فى غسق الليل وتسحب مرساتها فى هدوء كى لا تزعج أحدا وتتسبب فى إيقاظه
ونوافز الاثنية والقبلية
ينساب منها ريح سموم تنفخ مستصغر شرر العنصرية التى أشعلتها الانقاذ طلبا لدفئ الجيوب
ولتطهوا عقل الشعوب
ارى تلك النار تحرق شعبا طالما التف فى مناسبات عدة على صينية غداء وامتدت أياديه المباركة وقدم احدهم للاخر ما كان نائيا عنه بطيب خاطر
أراهم يحترقوا بما نفخت ناره الانقاذ
ويأتى الطوفان ليطفئ التنور
لكنه ليس طوفان الرحمن
انهم الجنرالات لوردات الحرب
وننضم لاتحاد دول الموز

ولمنظمة رعاية حرب المدن والغابات ويرفع كل مغامر علم له ويعلى وطنه الخاص على ما تقدر عليه زراعه من لم وجمع ومدافعة
وتسقط الأقنعة
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

عزيزى المسؤل

عزيزى المسؤل

عزيزى المسؤل فى سوداننا الحبيب

اما ان للفساد ان يترجل !؟

نعلم جميعا ان الفساد يزكم الانوف فى كل مفاصل هذا الوطن الان

وتدار مؤسسات وهيئات ومشاريعه الوطن ذات العمق الاستراتيجيى لديمومته بشكله الذى تبقى تدار وكانها ابعديات لاناس بعينهم وقبائل بعينها
والناتج القومى مبهم والحقائق تدس فكما استخرج النفط من 1992 واعلن عنه فى 1999 كل ثروات السودان يتم فيها مثل هذا وسياسة بيع الجلد والسقط وكل ما تحتويه البهيمة هى ما ينفز على الارض فى كل مواردنا

وما نلقاه هو بئس نتاج الصين بمواصفات التجار الجشعين من يبيعوا لن الخيش ملابس والثرى اجهزة معمرة والصفيح ادوات خاسرة

ونمضى للجغرافيا لنجد ان التفتيت ماضى فينا كالسهم فى شق الفضاء
الاجرائات الحكومية تزكيه والعادات الاجتماعية تثبته
كم تفاءلنا بالحركة الاسلامية واملنا فيها الكثير والكبير معا
تفاءلنا ان تصهر المجتمع ككل بكل اثنياته وجهوياته وحتى ايدلوجياته وعقائده فى مجتمع مدنى على مسمى المدينة ودولتها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتى كان ياخذ فيها معتل اليهود حقه من بيت المال فى حدث عمر المشهور
تفاءلنا فى ان تنهى الطائفية والتى افسدت كل التجارب المدنية فى بلادنا استنادا على الديمقراطية التى تعتمد على الصناديق وكان الاميين يضعوا اصواتهم حيث امرهم السيدين بطائفية التضليل
تفاءلنا ان ينتهج الحكام نهجا اقرب لعمر ابن الخطاب عدلا وحكمة وتنمية ورخاء
وانظر الى ما قادنا تفاؤلنا :
الناس مشرذمين بين اثنيات وجهويات ومصالح متضاربة واهداف لا تنتمى باى شكل للمصلحة العامة للوطن ولا تنعكس عليه باى ايجابية الكل اضحى يريد نفسه ثم اسرته ثم الاقرب ولا مكان فى ارادته للجميع ولا اعتناق للوطن وشعبه وسودانيته
(( انا ومن ينفعنى من قبيلتى واهلى ثم الطوفان )) !!!
الطائفية تتجسد وها هى صراعتها تاتى فى حتى المواسم !!!
وها هو الحكم ينتهج ما لا يمت بصلة لعمر ابن الخطاب ولا يدرى ما الاخره ولا ما الحساب ولا يتذكر من الحديث النبوى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فقال:
(ما بال العامل! نبعثه على عمل، فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي إلي؟ أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيُهدى إليه أم لا، والذي نفس محمد بيده، لا يأتي أحدكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته، إن كان بعيراً له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة لها ثغاء، ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه، ثم قال: اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟) قالها صلى الله عليه وسلم ثلاثاً

وهم سيحملوا شاهقات عبر القارات وفارهات واموال تقضى الايام تحصيها

وها هو حال البلاد الان بعد حكم الاستزاف
بطالة
اوبئة مستوردة من الخارج ومنتجة من الداخل
عمالة وافدة تعمل فى كل ما هو فرصة اخرى للمواطن وفى الدعاره
علم بلا عمل وفى حقيقته قشر العلم
جالبات الايدز على قارعة الطريق فى برنامج التبادل التجارى بيننا وبين اثيوبيا الايدز مقابل الاجنه
البنوك المسماة بسيد شباب المصارف والبنك الاسلامى المؤمن المهيمن
والمصرف المصلى العابد الراكع الساجد ومؤسسة عباد الرحمن للمال الحلال
والحقيقة وراء كل هذه السطور ربى وجور وتربح وفجور
ناهيك عن انشقاق النظام الذى ارانا كيف ان من خاصم فجر
ناهيك عن النهب الذى اضحى يقتل المدنين فى قلب العاصمة تحت انقاض البناء على جرف هار
ناهيك عن النهب المسلح فى الاطراف وانعدام الامان فى ارض القرآن دارفور
ونرحل شمالا الى كجبار والناس الصحراويين وخدمات الشمالية ان وجدت كلها بالمجهودات الذاتية منذ الاستقلال ولما تاتى الحكومة لتقيم مشروعا تقيمه بلا تعويضات مناسبة ويماساة غرق كبرى والناتج فى كل الاحوال كهرباء مدفوعة مقدما ومشروعات للاغراب وناتجها مبهم ومرتدها غير معلوم الى اين (( كالذهب ))
الا نتكفى بهذا القدر يا عزيزى دعنا نواصل
وزاراة تخطط للدمار
وادارت تنفيزية تنكأ كل جرح
ورعية فاض بهم الكيل من ما جرى عليهم بكل هذه السيسات !؟
وياتى السؤال
اما آن للفساد ان يترجل ؟
اما آن للوطن ان يتطهر !؟

ود ... كنه
الخرطوم / السودان

حقيقة المحرقة !

حقيقة المحرقة !

واقع المحرقة والتى لم تحدث بتفاصيلها المعلن عنها الا فى مطابخ السياسة الاعلامية للامبريال والصهيونية متحدان.

وواقع الامر انها كانت مبرر ايجاد وطن لليهود وقد حدد مؤسسوا الحلم الصهيونى فى ثوبهم الجديد اماكن بعينها لانشاء دولتهمكما نعلم

واختياراتهم كانت للارجنتين ويوغندا واستراليا ومن ثم فلسطين.

والواقع ان الامبريال يتمثل اممنا من هم اصحابه فى هذه الاية :

"إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)" آل عمران.

إن المقصود بالذين كفروا في هذه الآية هم اليهود الذين كفروا بعيسى عليه السلام لقوله تعالى "فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ".

وعلوهم فوق الذين كفرو بالمسيح من اليهود جعلهم يحافظوا على هذا دائما على مر التاريخ منذ المسيحية الاولى والى الان.

فان اتفقوا مع الصهاينة فى ان يديروا لهم الاعلام والاموال فانما السيطرة النهائية تبقى بايديهم فى الدول التى تعتبر المصدر للتواجد والتفعيل وهى فرنسا وانجلترا واميريكا وكندا والمانيا الان.

وهم ككيان قيادى لقوى الشر العالمى يديروا الامور بردود الافعال حتى مع اعضاء كانتونهم داخليا فى حكومات العالم الخفية من صهيونية والماسونية واخوياتها ونواديها.

وعليه فمنحهم اليهود فلسطين كان سلاح ذو حدين على رقاب طرفين :

1 - الامه الاسلامية ومركزها العرب من ناحية.

2 - والصهيونية ودولتها الحلم والتى تتخز شعار السيطرة على الكون بنجمة صهيون بين خطين ازرقان يمثلوا حدا الافق الى حد الافق على غير ما يظن البعض انهم فقط النيل والفرات والنجمة وما تحتويه من ارقام فمثلثاتها الست هى القارات و نقاطها الاثنى عشر هم الاسباط ومنتصفها هى ارض الميعاد وما يسمى كمصطلح اقليميى (( الشرق الاوسط )).

وبقائهم فى فلسطين متصارعين ومتناحرين مع العرب يمنعهم من تمددهم. وبقاء العرب تحت طائلة الكيد والحرب والنزاع العربى الاسرائيلى يعطلهم عن قيادة الامه الاسلامية ومشروعها البديل للمشورع الامبريالى الراهن.

ويبقى الصراع وان تنصروا الله ينصركم فلا غالب لكم.
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

علمتنى الحياة

علمتنى الحياة :


ان كل من نلقاه راحل ونحن ايضا فى وقت غير معلوم

ان المصائب ما هى الا صورة قاتمة تنتقل لمخيلتك فى وقت العجز وان تجاوزتها كانت محض صور عابره
ان الطفولة هى اجمل الاعمار
ان المراهقة هى بحر التجارب

ان الفضيلة خير من الثراء او المنصب وكل المتع الاخرى

ان حسن ظنك يقودك للنجاة
ان الحياة فى مجملها روايتك انت اما ان تكتبها بجهدك وعرقك ودموعك ودمائك او تترك الاخرين يكتبوها عليك
ان الاهل جبر والاصدقاء اختيار والنعم فتنة والضيق انتظار والموت محطة اخرى الى مسافات الخلود السرمدية
ان العمل فى يدك والعلم فى عقلك خير من مال ممدود وعقل مشوش وجسد مكدود وبطالة بالثراء
ان العلم والايمان والعمل الصالح بهما هو سبيل النجاة فيها وما بعدها
ان ابتسامة الايتام فى وجهك عن عرفان واطمئنان خير من كنوز الارض
ان كل من ينكر الله اعمى ومن ينكر الاديان غرير ومن ينكر الاسلام ضائع
ان محبتك لله فى خلقه هى قمة التقوى
ان اقدارنا المكتوبة علينا لا تبديل لها ثلاث ما عداها اختيار = الميلاد + الحب + الموت
ان الصدق قد لا ينجيك لكنه يريح ضميرك دائما
ان السعادة الحقيقية فى راحة البال
ان ابكى الراحلين واهنيئ الفرحين واواسى المرضى وارحل عنها فى صمت ما استطعت
ان انظر برضى لما بين يديى خير الاف المرات من ان انظر باشتهاء لما فى يد غيرى
ان العلم مفتاح العمل والايمان ثقفهما الشكر لله الذى منحنى الحياة ومنحنى القدرة على التعلم منها وكما قال رب العالمين : ( ان اشكر لى ولوالديك الى المصير )
فالشكر لله رب العالمين
والشكر لوالدى رحمهما الله ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرا
والشكر لكل من علمنى حرفا او حرفة او خلقا حسنا
والشكر لكم جميعا على صداقتكم الملهمة والغالية
دمتم بخير

ود ... كنه
الخرطوم / السودان