الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

وتسقط الاقنعة !

وتسقط الاقنعة !

وتنفييث الجماهير المضغوطة غضبا وشعورا بالحسرة على ما يجرى ويرونه من حولهم من ثراء الخاصة الانقاذية المتعاظم ورقة حال غالبية رعية الانقاذ يتم فى مقالات الكتاب وما يبث على بعض القناوات السودانية الفضائية نقدا للسياسات وبعض المواقع التى اقامتها الانقاذ من وراء حُجب ويقال فلان قال وهاهو القلم الشريف يصرخ فى وجه الحكومة
وحينما نلتف وراء القلم لنشاهد من يمسك به وبمن يسطر به هذا المقال وبى وبكم وبموارد 760 الف ميل من الثروات

نجد دهاقنة الانقاذ ومن ولوه على كل مفاصل البلاد

وتأتي الدبابات من الجنوب ويحلق الدولار حاملا معه مواردنا المشتراة من أكبادنا بالجنيه
والراحلة فى طورها الدولارى إلى حسابات السادة فى عاصمة الانقاذ (( كوالالمبور ))
ويبشرانا قلم الأستاذ بأن الحرب على الأبواب وان ما قلناه هنا من عام ونصف العام يجرى تنفيزه على قدم وساق بدون الحاجة إلى مراكز دراسات أو متقمصى شخصيات
فالأمر هنا واضح ومباشر تماما برغم الاف المناورات التكتيكية للإنقاذ
فالشعار الحقيقى ليس
(( ناكل مما نزرع ))
أو
(( خندقى قبرى ))
أو
(( جينا نخت أدينا الخضرا )) أو كما يتخيل البعض (( أمرييكا روسا قد دناعذابها ))
إنما شعار المرحلة هو
(( أنا وبعدى الطوفان ))
وعلى حين غرة يأتى الطوفان ويجد بسطاء السودان قادة الانقاذ ومواليه فى مؤتمر ما بلا عودة
فما عاد لهم بالبلد الذى أبلوه وطعمو لحمه ولم يتركوا حتى العظام
فتفتيت الشعب بالقبلية أودى بالعظام التى تقيم الجسد وبدأ البتر وأحدث به النزيف
وكرتى يصرح ان أعوان القذافى فى حربه على شعب ليبيا مرتزقة سودانيون !!؟
بل ويشير من طرف خفى لقبائل بعينها ….. ويلقى المدنيين السودانين فى ليبيا أهوال وأهوال ….. ويظل كرتى فى منصبه !!!!!!!!؟
وسفير كرتى يسرق ويطالب بما سرق فيهرب ويتولى من بعده سفير اخر يحافظ على 39 حرامى فى مغارتهم حيث كانو بعد فرار زعيمهم ….. ويظل كرتى شامخا !!!!!!؟
ووالى ينهب وإذا به وزيرا !!!!!؟
ووزير يفسد فى وزارة سيادية من الدرجة الأولى ( ب ) فيستقيل لما تفوح رائحة فساده من جثث طمرت تحت مابنى ضرارا
فيرقى إلى وزارة سيادية من الدرجة الأولى ( أ )  …… ونحملق جميعا فى تعجب !!!؟
ولا نجد إجابة شافية إلا أنها طبيعة الدورى الوزارى فى المنافسات
و وا وا وا وا
ولا أدرى حقيقة إلى أين
إلا أننا لله وأننا اليه راجعون
ولكنى ارى شجر يقترب
وسفن ترفع الشراع فى غسق الليل وتسحب مرساتها فى هدوء كى لا تزعج أحدا وتتسبب فى إيقاظه
ونوافز الاثنية والقبلية
ينساب منها ريح سموم تنفخ مستصغر شرر العنصرية التى أشعلتها الانقاذ طلبا لدفئ الجيوب
ولتطهوا عقل الشعوب
ارى تلك النار تحرق شعبا طالما التف فى مناسبات عدة على صينية غداء وامتدت أياديه المباركة وقدم احدهم للاخر ما كان نائيا عنه بطيب خاطر
أراهم يحترقوا بما نفخت ناره الانقاذ
ويأتى الطوفان ليطفئ التنور
لكنه ليس طوفان الرحمن
انهم الجنرالات لوردات الحرب
وننضم لاتحاد دول الموز

ولمنظمة رعاية حرب المدن والغابات ويرفع كل مغامر علم له ويعلى وطنه الخاص على ما تقدر عليه زراعه من لم وجمع ومدافعة
وتسقط الأقنعة
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق