من وراء الاحداث !؟
من
وراء الاحداث هناك ايادى وعيون تراقب فى عقول تحسب على الكلكوليتر كل
النتائج قبل العودة من الخرطوم الى كولالنبور العاصمة الجديدة
والنتائج هى ما تعطى الاولويات وان انحسر الجيش او انتصر نصف انتصار تجد الاسعار تزداد والدولار يختفى ورجل الشارع يطحن ويُلهى فى لقمة العيش يوما بعد يوم
وذات نهار فى قلب معركة ما تنفجر الاحداث وياتى المتوقع ويلتفت رجل الشارع فيجد الكلكوليتر وحيدا على الطاولة و العيون التى كانت تراقب وتحسب اختفت !!!!
وينتقل المشهد بكدر جديد نفس العيون تراقب مايوهات بكينى فى احد منتجعات كولالنبور والعقل يحسب المسافة التى تفصل بينه وبينها فى الفراش والجسد ترهل على مقعد شازلونج مريح الى حد النوم
ثم تعود عدسة الكاميرا الى الخرطوم ورجل الشارع يختبئ من زخات الرصاص ولا سلع لا عمل لا بضائع والكل قد حمل السلاح فى ملحمة بقاء الفقراء ونقطة انطلاق اخر ى لحرب جنوب وشمال الصحراء ولا تجد فى هذا المشهد فرقة تنتصر الكل يحارب بلا نصر وبنصف قيادة وللسيطرة على مناطق حيوية تحتوى اما على الماء او اليورانيم او الذهب او البترول وما شابههم من موارد طبيعية
وندخل فى معادلة افريقيا السائدة ثروات الارض مقابل السلاح ودماء ابطال الكفاح
ونستعرض الموقف الراهن وما صاحبه من احداث :
- اتى نجاد من قرابة الشهر او يزيد = 1,470,000,000 + كم سلاح متنوع بين استراتيجى وتكتيكى وزخائر واضافت زيارته عداء اخر للنظام الراهن !!
- اتى وزير عدل قطر نيابة عن امير قطر ومعه بعض الفكه والاتنين مليار ستاتى بقيتها فى شكل مشاريع عبر البنك المنشأ فى دارفور باسم دارفور لداخل دارفور فقط تمهيدا وانتم لا تدروا او تدروا لفصل دارفور ببنك مركزى كخطوة اولى وسبق قطرى لعون الدولة الجديدة المتوقعة هناك والخرطوم تسمع وترى وترحب بالضيف الكريم فى انتظار الـ2 مليار
ونسمع الحوار التالى ::
- هل أرسل الشيخ حمد مبلغ 2 مليار دولار لكي يتم فتح بنك قطر من أجل تنمية دارفور ؟
- طبعا قطر ليست بهذه السذاجة أن مبلغ 2 مليار دولار هي رأس مال بنك قطري من أجل تنمية دارفور و لا اعتقد أنه سوف يسلم لحكومة الخرطوم أنما سوف يكون تحت أشراف و متابعة قطرية و حتى البنك نفسه سوف يكون بإشراف قطري كامل !!
و استطرد قائلا في ظل الحديث عن الفساد في السودان و الذي يطول قيادات ناجزة في الحكومة لا يمكن أن يسلم للحكومة السودانية فهناك حديث في قطر أن التعامل المالي بين قطر و حكومة الإنقاذ يجب أن لا يتم من خلال دعم مالي مباشر أنما من خلال مشروعات تنفذ من خلال عناصر قطرية حتى تضمن أن الأموال فعلا تذهب لمشروعات و كل ذلك يأتي بعد حالات الفساد التي أزكمت الإنوف
انتهى الحوار الدبلوماسى
و الحكومة وانت هنا عندما تتحدثون من خلال وسائل إعلامها عن حضور أمير قطر إلي الخرطوم ثم الذهاب للمشاركة في احتفالات دارفور تريد أن ترسل رسالة للشعب السوداني أن قطر سوف تساعد الإنقاذ في حل ضائقتها المالية و مشكلاتها الاقتصادية و بالتالي هي معلومات للطمأنة أن الأزمة لاقتصادية سوف تحل خلال سنة كما قال رئيس الجمهورية في اللقاء الذي بثته تلفزيونات الحكومة
و لكن عدم حضور الشيخ حمد قد طرح تساؤلات عند الناس و فشلت الدعاية التي كانت تعتمد عليها الحكومة
و لا اعتقد أن دولة قطر سوف تفرط في أموالها من اجل ديمومة نظام ينقل كل شيئ الى كولالنبور فلديها استثمارتها القطرية الكافية هناك ولا تتطمع فى استثمار بطريقة غير مباشرة !!!ّ
نعلم جميعا ان قطر دولة صغيرة ذات موارد من الغاز وفيرة ونظامها القائم نظام مشبوه فهم اكبر قاعدة امريكية فى الخليج وهم الدولة الخليجية الوحيدة التى لها علاقات مع اسرائيل مباشرة وهم لهم تطلعاتهم بلعب دور الدولة المركزية فى الشرق الاوسط
وهذه المعرفة لا تقودنا الا لاستنتاج واحد ان كل ما سياتى عبر قطر هو من العداء الابرز لقضايا بقاء السودان :
والنتائج هى ما تعطى الاولويات وان انحسر الجيش او انتصر نصف انتصار تجد الاسعار تزداد والدولار يختفى ورجل الشارع يطحن ويُلهى فى لقمة العيش يوما بعد يوم
وذات نهار فى قلب معركة ما تنفجر الاحداث وياتى المتوقع ويلتفت رجل الشارع فيجد الكلكوليتر وحيدا على الطاولة و العيون التى كانت تراقب وتحسب اختفت !!!!
وينتقل المشهد بكدر جديد نفس العيون تراقب مايوهات بكينى فى احد منتجعات كولالنبور والعقل يحسب المسافة التى تفصل بينه وبينها فى الفراش والجسد ترهل على مقعد شازلونج مريح الى حد النوم
ثم تعود عدسة الكاميرا الى الخرطوم ورجل الشارع يختبئ من زخات الرصاص ولا سلع لا عمل لا بضائع والكل قد حمل السلاح فى ملحمة بقاء الفقراء ونقطة انطلاق اخر ى لحرب جنوب وشمال الصحراء ولا تجد فى هذا المشهد فرقة تنتصر الكل يحارب بلا نصر وبنصف قيادة وللسيطرة على مناطق حيوية تحتوى اما على الماء او اليورانيم او الذهب او البترول وما شابههم من موارد طبيعية
وندخل فى معادلة افريقيا السائدة ثروات الارض مقابل السلاح ودماء ابطال الكفاح
ونستعرض الموقف الراهن وما صاحبه من احداث :
- اتى نجاد من قرابة الشهر او يزيد = 1,470,000,000 + كم سلاح متنوع بين استراتيجى وتكتيكى وزخائر واضافت زيارته عداء اخر للنظام الراهن !!
- اتى وزير عدل قطر نيابة عن امير قطر ومعه بعض الفكه والاتنين مليار ستاتى بقيتها فى شكل مشاريع عبر البنك المنشأ فى دارفور باسم دارفور لداخل دارفور فقط تمهيدا وانتم لا تدروا او تدروا لفصل دارفور ببنك مركزى كخطوة اولى وسبق قطرى لعون الدولة الجديدة المتوقعة هناك والخرطوم تسمع وترى وترحب بالضيف الكريم فى انتظار الـ2 مليار
ونسمع الحوار التالى ::
- هل أرسل الشيخ حمد مبلغ 2 مليار دولار لكي يتم فتح بنك قطر من أجل تنمية دارفور ؟
- طبعا قطر ليست بهذه السذاجة أن مبلغ 2 مليار دولار هي رأس مال بنك قطري من أجل تنمية دارفور و لا اعتقد أنه سوف يسلم لحكومة الخرطوم أنما سوف يكون تحت أشراف و متابعة قطرية و حتى البنك نفسه سوف يكون بإشراف قطري كامل !!
و استطرد قائلا في ظل الحديث عن الفساد في السودان و الذي يطول قيادات ناجزة في الحكومة لا يمكن أن يسلم للحكومة السودانية فهناك حديث في قطر أن التعامل المالي بين قطر و حكومة الإنقاذ يجب أن لا يتم من خلال دعم مالي مباشر أنما من خلال مشروعات تنفذ من خلال عناصر قطرية حتى تضمن أن الأموال فعلا تذهب لمشروعات و كل ذلك يأتي بعد حالات الفساد التي أزكمت الإنوف
انتهى الحوار الدبلوماسى
و الحكومة وانت هنا عندما تتحدثون من خلال وسائل إعلامها عن حضور أمير قطر إلي الخرطوم ثم الذهاب للمشاركة في احتفالات دارفور تريد أن ترسل رسالة للشعب السوداني أن قطر سوف تساعد الإنقاذ في حل ضائقتها المالية و مشكلاتها الاقتصادية و بالتالي هي معلومات للطمأنة أن الأزمة لاقتصادية سوف تحل خلال سنة كما قال رئيس الجمهورية في اللقاء الذي بثته تلفزيونات الحكومة
و لكن عدم حضور الشيخ حمد قد طرح تساؤلات عند الناس و فشلت الدعاية التي كانت تعتمد عليها الحكومة
و لا اعتقد أن دولة قطر سوف تفرط في أموالها من اجل ديمومة نظام ينقل كل شيئ الى كولالنبور فلديها استثمارتها القطرية الكافية هناك ولا تتطمع فى استثمار بطريقة غير مباشرة !!!ّ
نعلم جميعا ان قطر دولة صغيرة ذات موارد من الغاز وفيرة ونظامها القائم نظام مشبوه فهم اكبر قاعدة امريكية فى الخليج وهم الدولة الخليجية الوحيدة التى لها علاقات مع اسرائيل مباشرة وهم لهم تطلعاتهم بلعب دور الدولة المركزية فى الشرق الاوسط
وهذه المعرفة لا تقودنا الا لاستنتاج واحد ان كل ما سياتى عبر قطر هو من العداء الابرز لقضايا بقاء السودان :
(( اميريكا ومن ورائها الانبريال وقوى الشر الاخرى من ماسون وصهيونية عالمية وراسمالية ربوية جشعة ))
ود ... كنه
الخرطوم / السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق