الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

الحقيقة فى الاجتماع / ثنائية العنوسة والخطيئة

الحقيقة فى الاجتماع / ثنائية العنوسة والخطيئة

الحقيقة

ان لجوء المراهقين وبعض من بلغوا اعمار الرجال والنساء من النوعين ولم يتزوجوا فى عالمنا الان للزنى مقنن كان او غير مقنن وبالتفاهم كان او بالمحبة او ماشابه من المبررات او لجوئهم لما يطلق عليه مجازا العادة السرية …. هى نتاج كارثة اجتماعية بتعطيل الزواج المبكر بعدة مسميات فى حقيقتها محض بدع واعراف تمهد للجشع الاجتماعى وتتسبب فى اتلاف النسيج الاجتماعى و ما انزل الله بها من سلطان فهناك سمة واقاول تطفوا على السطح : تعليم البنت
جاهزية الولد
وكلاهما يكونا قد وصلا لمراحل امكانية الزواج !!!!!!
واذا اردنا ان نعود لخيريتنا كامه علينا بتعطيل البدع والاعراف الواهية ونعود لما كان ينتهجه رسول الله لقد زوج الرسول صلى الله عليه وسلم بالواقعة وبالخاتم النحاسى والحديد و….الخ الخ مما نعرف من الاثر النبوى الكريم وما كان يجرى فى زمنه وزمن خلفائه الراشدين بل وما كان يجرى فى ربوع قرانا منذ قرنين مضوا اى لا داعى ان نبتعد كثير بل ان المسافة الزمنية اقرب اذا عدنا لاوائل القرن الماضى ووجدنا ان الناس كانوا يتبسطوا فى امر الزواج وكان هناك الكثيرين ممن يكملوا تعليمهم وزوجاتهم معهم
سيتحدث البعض عن ظروف الحياة مقاطعا بها هذا الافتراض دعونا نوضح ان من ظروف الحياة ايضا اذا كان الزواج بالعوائل والاهل والمعارف كما عهدنا فى بلادنا حتى الان
فالزواج عبر قصص حب او ماشابه من ما نر اه فى السينما والاعلام المنقول لنا من كل حدب وصوب امر نادر الحدوث فى بلادنا بمواصفات مجتمعنا الذى نعرفها جميعا .. واذا تقمصا العنصران ادوار الحب فى الجامعة واماكن الاختلاط المتعارف عليها فان نتاج العلاقة دائما لا يسير الى نحو الزواج كما يعرف معظمنا واذا سار لقى الاف العقابات فاما كتب له النجاح فى ما ندر واما فشل وترك من المؤثرات النفسية الكثير فى غالب ما يحدث
ولتلافى كل ما نراه ونسمع به من علاقات محرمة ومريضة وعادات سرية والجشع الاجتماعى وكل ما بهم من قبح
دعونا عبر مؤسساتنا الاجتماعية ::
الاسر
القبائل
الاحياء (( الاهل بالجيره ))
نزوج فقراء النساء الى اثرياء الرجال وفقراء الرجال لثريات النساء اذا كانوا فى التعليم بمراحله المتناسبة مع اعمار الزواج اى بدءا من الثانوى العالى على سبيل المثال ويكملوا جميعا مراحلهم التعليميه فى كنف الاسر الثرية وبدعم مناسب من الاسر الفقيرة او الاقل فقرا وان كان معنوى بحت واما ما غير ذالك من الاوساط المهنية والحرفية فوضع حد اقصى بتشديد العقوبات على اى اسرة تغالى فى المهر ورقابة اجتماعية ممن ملاوا علينا بهم الدنيا مما يسموا باللجان الشعبية والدارات البحث الاجتماعى فى نظم اخرى عليها ان تراقب تجاوز الابناء لاعمار الطفولة الى مراحل المراهقة والتى هى سن البلوغ وتبحث لكل من بلغ عن زواج مناسب واذا كان هذا لانتهت مثل تلك الاشكالات
والحلول التى اطرحها حلول هينة التنفيز اذا آمن الناس بانهم يريدوا الاصلاح فعلا ام اذا تمسكوا بما راوا ابائهم عليه عاكفين فلن نصلح من الامر شيئا وسنظل نامل ونرجوا وننصح كالنافخ فى مثقوب القراب
ولكم التحايا
ود كنه … الخرطوم / السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق