الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

حقيقة المحرقة !

حقيقة المحرقة !

واقع المحرقة والتى لم تحدث بتفاصيلها المعلن عنها الا فى مطابخ السياسة الاعلامية للامبريال والصهيونية متحدان.

وواقع الامر انها كانت مبرر ايجاد وطن لليهود وقد حدد مؤسسوا الحلم الصهيونى فى ثوبهم الجديد اماكن بعينها لانشاء دولتهمكما نعلم

واختياراتهم كانت للارجنتين ويوغندا واستراليا ومن ثم فلسطين.

والواقع ان الامبريال يتمثل اممنا من هم اصحابه فى هذه الاية :

"إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)" آل عمران.

إن المقصود بالذين كفروا في هذه الآية هم اليهود الذين كفروا بعيسى عليه السلام لقوله تعالى "فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ".

وعلوهم فوق الذين كفرو بالمسيح من اليهود جعلهم يحافظوا على هذا دائما على مر التاريخ منذ المسيحية الاولى والى الان.

فان اتفقوا مع الصهاينة فى ان يديروا لهم الاعلام والاموال فانما السيطرة النهائية تبقى بايديهم فى الدول التى تعتبر المصدر للتواجد والتفعيل وهى فرنسا وانجلترا واميريكا وكندا والمانيا الان.

وهم ككيان قيادى لقوى الشر العالمى يديروا الامور بردود الافعال حتى مع اعضاء كانتونهم داخليا فى حكومات العالم الخفية من صهيونية والماسونية واخوياتها ونواديها.

وعليه فمنحهم اليهود فلسطين كان سلاح ذو حدين على رقاب طرفين :

1 - الامه الاسلامية ومركزها العرب من ناحية.

2 - والصهيونية ودولتها الحلم والتى تتخز شعار السيطرة على الكون بنجمة صهيون بين خطين ازرقان يمثلوا حدا الافق الى حد الافق على غير ما يظن البعض انهم فقط النيل والفرات والنجمة وما تحتويه من ارقام فمثلثاتها الست هى القارات و نقاطها الاثنى عشر هم الاسباط ومنتصفها هى ارض الميعاد وما يسمى كمصطلح اقليميى (( الشرق الاوسط )).

وبقائهم فى فلسطين متصارعين ومتناحرين مع العرب يمنعهم من تمددهم. وبقاء العرب تحت طائلة الكيد والحرب والنزاع العربى الاسرائيلى يعطلهم عن قيادة الامه الاسلامية ومشروعها البديل للمشورع الامبريالى الراهن.

ويبقى الصراع وان تنصروا الله ينصركم فلا غالب لكم.
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق