كيف نسقط الطغاة !؟
اذا اردتم ان تسقطوا اى طاغيه وتريدوا ان تهشموا عرشه ..
فاستوثقوا اولاً ان تحطموا العرش الذي أقمتوه له في نفوسكم …
فهل لطاغيه ان يحكم الاحرار الاعزة الا اذا شاب حريتهم الاستبداد وخالط عزتهم العار؟!!
واذا كان هماً تودوا ان تخلصوا منه فإنكم انتم الذي قدمتوه لانفسكم ، ولم يفرضه عليكم احد فما يصيبكم من شر فمن انفسكم وذالك باستمرائكم لكل ما قدم لكم من مسافات فساد ففسدتم معه فحق عليه حكمكم
واذا كان خوفاً تودون ان تبددوه ، فانه يتربع في قلوبكم انتم وليس فى يد من تخافون.
ما اكثر ما سمعتكم تتحدثون عمن اذنب من بينكم وكأنه ليس منكم ، بل غريب عنكم دخيل على دنياكم .
اما انا فأقول لكم ان التقي والصالح لا يمكنه ان يتسامى على ارفع مايكون فى نفس كل منكم …كذلك الفاسق والمتخاذل لا يمكنه ان يهبط دون ماهو فيكم ايضاً.
وكما ان ورقة الشجره لا تصفر الا بعلم كامن من الشجره كلها..كذلك الآثم لا يأتى الخطيئه الا بإراده مستتره منكم جميعاً.
كأنكم معاً تسيرون فى موكب تنشدون ذاتكم النورانيه ..ذلك انكم السبيل وانتم ايضاً سالكوه…ولئن سقط احدكم سقط من اجل من يسيرون خلفه ، فيكون نذيراً لهم يجنبهم حجر العثره …
أجل انه يسقط ايضاً من اجل من تقدموه ..اولئك الذين لم يطرحوا حجر العثره ، وان كانوا اشد منه سرعةً وأثبت قدماً
فعلينا بالتكاتف فانه منجاتنا من كل هذا واصلاح ذات بيننا
ثم الإقدام على الاصلاح العام والدعوة اليه بعد ان يضحىَ جزءً لا يتجزء من كينونتنا …
والهدف هو ما يقودنا اليه فان كان هدفنا مال او جاه او تنعم بمكتسبات حياة فقيادتنا هشة فانية تزول ووتُنكسنا عند اول منحنى او عقبة …
اهدافنا هى ما يحركنا ويثبت اقدامنا فان جعلنا الله هدفنا كنا بقيادة نوره وهديه سبحانه فلا هزيمة ولا نكوص ولا جبن ولا فر انما كر كدملوج صخر
فلنتكاتف ان نكون ربانين مخلصين ومتكافلين ثابتين نحو عودة دولة الحق الى عالمنا وهى حتى الازل قائمة ولكن دعونا ننشدها فينا وفى حياتنا اليومية وفى قوانينا ومدارسنا وتعاملاتنا ككل حق للحق
فالحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة
ولكم ارق التحايا واطيب الامنيات يا اغلى الاصدقاء
فهل لطاغيه ان يحكم الاحرار الاعزة الا اذا شاب حريتهم الاستبداد وخالط عزتهم العار؟!!
واذا كان هماً تودوا ان تخلصوا منه فإنكم انتم الذي قدمتوه لانفسكم ، ولم يفرضه عليكم احد فما يصيبكم من شر فمن انفسكم وذالك باستمرائكم لكل ما قدم لكم من مسافات فساد ففسدتم معه فحق عليه حكمكم
واذا كان خوفاً تودون ان تبددوه ، فانه يتربع في قلوبكم انتم وليس فى يد من تخافون.
ما اكثر ما سمعتكم تتحدثون عمن اذنب من بينكم وكأنه ليس منكم ، بل غريب عنكم دخيل على دنياكم .
اما انا فأقول لكم ان التقي والصالح لا يمكنه ان يتسامى على ارفع مايكون فى نفس كل منكم …كذلك الفاسق والمتخاذل لا يمكنه ان يهبط دون ماهو فيكم ايضاً.
وكما ان ورقة الشجره لا تصفر الا بعلم كامن من الشجره كلها..كذلك الآثم لا يأتى الخطيئه الا بإراده مستتره منكم جميعاً.
كأنكم معاً تسيرون فى موكب تنشدون ذاتكم النورانيه ..ذلك انكم السبيل وانتم ايضاً سالكوه…ولئن سقط احدكم سقط من اجل من يسيرون خلفه ، فيكون نذيراً لهم يجنبهم حجر العثره …
أجل انه يسقط ايضاً من اجل من تقدموه ..اولئك الذين لم يطرحوا حجر العثره ، وان كانوا اشد منه سرعةً وأثبت قدماً
فعلينا بالتكاتف فانه منجاتنا من كل هذا واصلاح ذات بيننا
ثم الإقدام على الاصلاح العام والدعوة اليه بعد ان يضحىَ جزءً لا يتجزء من كينونتنا …
والهدف هو ما يقودنا اليه فان كان هدفنا مال او جاه او تنعم بمكتسبات حياة فقيادتنا هشة فانية تزول ووتُنكسنا عند اول منحنى او عقبة …
اهدافنا هى ما يحركنا ويثبت اقدامنا فان جعلنا الله هدفنا كنا بقيادة نوره وهديه سبحانه فلا هزيمة ولا نكوص ولا جبن ولا فر انما كر كدملوج صخر
فلنتكاتف ان نكون ربانين مخلصين ومتكافلين ثابتين نحو عودة دولة الحق الى عالمنا وهى حتى الازل قائمة ولكن دعونا ننشدها فينا وفى حياتنا اليومية وفى قوانينا ومدارسنا وتعاملاتنا ككل حق للحق
فالحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة
ولكم ارق التحايا واطيب الامنيات يا اغلى الاصدقاء
ود … كنه
الخرطوم / السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق