الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

الى اين !؟

الى اين !؟

حينما نتابع اى فيلم اميريكى او حتى بريطانى فى الوقت الراهن نجد ان 14% من الجمل الحوارية فى النص هى سباب … انجح الافلام هى المكتظة بالعنف الغير مبرر العابالاطفال الاكثر انتشارا على الحواسب وفى اندية الجيم هى لشخص ضد القانون يركل ويضرب ويقتل ويسرق ويسب بافظع السباب فى كل نقلات اللعبة !!!
هذا ما تنشره الثقافة (( اللبرالية +الراسمالية ))
وهذا ما يردونه بالناس :
… ان تضمحل اخلاقهم
وتحركهم فقط رغباتهم
ويتحول المجتمع الى غابة ياكل فيها القوى الضعيف ليس بالطبع الالتهام الجزرى وانما التهام الحقوق والارادة
ويسير المجتمع بمتبجحى شعارات اللبرالية
والتى تتجاوز الحرية حتى فى معناها التعريفى فى معاجم اللغة الانجليزية فهى تعنى التحرر من اى مسيطر خارجى
وحينما نتصور معهم المسيطر الخارجى الذى يريدون التحرر من سيطرته سنجد الله
وكما نعلم ان شرائع الله التى ارسل بها انبيائه الذين نعلمهم او لا نعلمهم والتى تبقى فى الارض دائما مسارات نجاة للناس اجمعين هى حسن الخلق وحسن الجوار والعدل والحقوق المكفوله للجميع فى اطر قوانين الهدى
اما الذى تريده اللبرالية فهوا غير ذالك والاستدلالت كثيرة فاللبرالية ادت الان لاقرار قوانين جعلت احداهن تتزوج كلبها علنا فى اميريكا تحت مراى ومسمع العالم كله
وما صاحب ذالك من زواج رجلين ببعضهما البعض باللبرالية والتى دفعت الكنيسة لمباركة هذا
ناهيك عن دعوى العرى والاباحية

اضافة لشيوع التمتع بالاطفال والذى قد تقره اللبرالية كوضع عادى فى المراحل القادمة لها
ولعلهم ايضا مستقبلا يسمحوا بتبادل الزوجات ثم هوينة يقروه كمبدا ضرورى !!

قياسا على ما سبق طرحه من صور لم تكن فى اى مجتمع قبل اجتياحات اللبرالية لعالمنا
اضافة الى ما يعانية العالم ككل من منهج اللبرالية الاقتصادى المدار الان :

الراسمالية الجشعة تستغل اليات التجارة الحرة
والتى هى علة فى شكل دواء
وانعكاسات هذا المنهج الربوى على كافة مناح الحياة
بل نشره لوعى الانحراف الاخلاقى للناس الراكضين فى ميادين سبق الخيل الربوى لسداد قيمة الفيزا كارد
وما ارغموا على شرائه تحت وطئة انهار الدعاية وشلالتها المنسابة على وعى الكبير والصغير عبر كل الوسائل الاعلامية والتى فى معظمها اعلام ماجور ثقافيا كان او اجتماعيا او سياسيا او اقتصاديا او حتى دينيا
حالة العدو هذه توفر المناخ الملائم لان يقودا العالم كسباق الكلاب الذين يعدون وراء العظمة الوهمية
من الجائز ان نرى فى ثورات العالم من ربيعنا العربى الى معتصمى وول استريت مرورا باليونان وانجلترا والكثير من دول العالم صحوة انسانية لان ما يجرى الان غير مستساغ فطريا 


فهل نقف لنتسائل الى اين ؟
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق