الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

قوى الشر فى عالمنا والحل

قوى الشر فى عالمنا والحل

قوى الشر فى عالمنا …. والحل
___________________
حقيقة الامبريالية والراسمالية الجشعة والصهيونية والماسونية

وروابطهم العامه والخاصة
**************************
الامبريال … هو مصطلح يصف الانظة الملكية فى اوربافى القرون الوسطى والذى اعتبروا لانفسهم خواص مقدسة واعتبروا انفسهم ظلال للرب على الارض هم ومن والاهم من النبلاء والفرسان ومنحهم ذالك التايقن الكنسى المنحرف فى روما فى ذالك التاريخ والعصر …. بل وروجوا الاشاعات عن الكاس المقدسة والتى منها خرجت فكرة ابناء المسيح واعتبارهم فى تلك الحالة ابناء الرب وولامبريال تصرفات فى ذالك التاريخ ارسوها على المجتمع الاوربى دفعته للثورةعليهم واشهر من قام بتعرية افعالهم
(تشارلز ديكنز _ Tale of Two Cities Charles Dickens )
وتحديدا فى قصة مدينيتين
ومع انتهاء القرون الوسطى والتحول من امبريال معلن الى امبريال مقنع ظهرت الطبقة الراسمالية وظهر فى ما ظهر فيها غلاة الراسمالية وجشعها ورباها المتراكب والمتتالى والمنتشر الان فى شتى بقاع الارض وفى ادنى احتياجات الانسان.
والراسمالية الجشعة ….. جزء منها نفس السابق ذكرهم الانبريالين وجزء مستجد عليهم من كل رجال الصناعة والتجارة العملاقة فى العالم فى المجالات المشروعة والغير مشروعة كذالك وهناك العديد بين الروابط بينهم وعلى راس تلك الروابط البنوك الربوية والتى تقوم بعملية تبيض الاموال وتحويل الاموال الغير مشروعة الى مشروعة عبر مؤسسات المحاماة والقانون الكبرى والتى تقدم خدمات الاستشارة لكل اولائك الجشعين وتجار الموت فى مقابل المادة بغير الارتباط باى اخلاقيات او عقائد او حتى قوانين ويتمدد الاقتصاد الربوى والفاسد فى عالمنا مشكلا نهر مصبه تلك القوى ومنبعه دماء الشعوب واحلامها وطموحاتها .. عبر هضاب الخداع …وفى وديان التضليل والتدليس الاعلامى الجدلى الذى يطلى السم بطلاء الدسم …. ويستمر مكر الليل والنهار .
لتاتى الصهيونية …….
، فالصهيونية أوسع من اليهودية …. بل هناك بعض اليهود يرفضون الصهيونية ، والمشروع الصهيونى قائم على تجنيد العناصر المؤثرة فى كل المجتمعات ليس عن طريق تحويلهم لليهودية
فهذا غير مطلوب دينيا وسياسيا .
فمن الأفضل أن تكون مسيحيا وتخدم الصهيونية وأن تكون مسلما وتخدم الصهيونية . ولانقصد بالمسيحية مجرد المسيحية الصهيونية التى ينتمى اليها المحافظون الجدد بل وكل قادة امريكا من الحزبين التى تربط رباطا عقائديا بين المشروع الأمريكى والمشروع الصهيونى فى فلسطين .
بل نقصد دائرة أوسع من ذلك تقوم على أساس المصلحة النفعية ومغلفة بنظريات تبدو مبادئية وتبدو صاحبة رسالة وفى باطنها يكمن الجشع والطمع والاستبداد
.
وهذه الحلقة تقوم بها الماسونية :
التى تدعى أنها مع الاخوة الانسانية بدون تفرقة بين الأديان ، ويتم من خلال محافلها تجنيد أبرز عناصر السياسة والمال والاعلام والثقافة فى كل مجتمع لصالح مشروع الهيمنة على العالم
اسمه المعاصر : حكومات العالم الخفية .
والمعروف أن المراجع الدينية فى السودان و مصر وغيرها تدين محافل الروتارى والليونز باعتبارها واجهات للماسونية .
كذلك فان بعض المخدوعين يشاركون فى هذه المحافل ولا يعرفون مراميها الأصلية ولكن ذلك لا ينطبق على الأعمدة الرئيسية فهم اعضاء موثقون ومدركون تماما للمرمى والهدف
وفى سعيهم للنتائج تقام الاخويات فى كل جامعة او تجمع شبابى وينتقوا افراد بعينهم بناء على مكونات يدركونها عبر .. التحليل النفسى و …..التنجيم ….و …… علوم الكبالا …و و و و,, , …وشتى الوسائل من علم نافع الى علم دونى الى استدلالات دينية من كل الكتب الدينية التى تعرفها البشرية … بمراكزهم المتخصصة للدراسة والتحليل والتدقيق والدراسات النفسية
وعبر اولائك المختارين يتحكموا فى سياسات العالم وتوجيهه
.
وبهذا ايها السادة تبدا: ……………………………….
الامبريالية العريقة ( اباطرة اوربا القدماءالذين تقمصوا قميصا اخر بعد انتهاء عصور الظلام فى القرون الوسطى وتبدد خاصية الاباطرة والنبلاء وظلال الرب على الارض كما كانوا دوما يعتبروا نفسهم ) و )
والراسمالية الجشعة ( رجالات الصناعة والتجارة الكبرى فى السلاح والادوية والمخدرات والمعادن النفيثة ) الموالية لها
……..بمعية الصهيونية العالمية ( كل من يدعم المشروع الصهيونى ا…لمبدئى فى الشرق الاوسط الذى بدا باحتلال فلسطين الحبيبة ويخطط لما هوا اكبر ).
……………. والاخويات المظلمة وعلى راسها الماسون ( وهم يخترقوا كل انظمة العالم لخدمة مصالحهم كاخويات حتى وان تضاربت مصالحهم مع مصالح الاوطان التى تحتويهم من الشرق الى الغرب )
هم يبدأوا الان فى استعادة مقاليد الاوضاع الاقتصادية فى العالم :
1………………. فالان الصين تمر باول عجز فى الميزانية منذ عشر سنوات
2……………واليابان شبه نصف انهيار
3 …………….الشرق الاوسط على وشك الاشتعال والتسليح يتم فى الخفاء مقابل النفط ومصادر المياة 4…………………………..تفتيت تكتل اسيان باضعاف اليابان بالتامر عليها جيولوجيا والتكالب على الصين بالحظر تارة وقضايا الاغراق تارة وتو جيه المستوردين للحد من الاستيراد لمدة محدده من الصين يذهب الى تدمير الصحوة الاسيانية ……
الناتج المتوقع هوا :
*قيام كوريا الموحدة بعد طول انتظار*
نشوب صراع كبير فى اوربا والشرق الاوسط*
*ووقوع كارثة بيئية مصطنعة بنفس قدر كارثة اليابان فى الولايات المتحدة الامريكية*
اذا الصين وافقت على شروط التجمعات سالفة الذكر ستصبح الدولة الجديدة لتجمع المشؤم وعنقاء الشؤم تولد من جديد من الرماد.
********************
اما المسار الاخر البديل :::
علينا ان نتحد فى عجالة ونعود لدولة بكل امكانيات الدول العظمى
فى ظل منظومة متكاملة اسلامية تشتمل على الحلول المثلى لكل اشكالات العالم
الاجتمعية
والاقتصداية
والسياسية
والتشريعية
والقضائية
وفوق كل هذا العقائدية الروحانية
…فهل لنا الى ذالك سبيل ؟
نعم الثوارت التى خطط لها برنامج كوندا ( الفوضى الخلاقة ) كمثل كل شئ فى الدنيا سلبيات وايجابيات
فهم حاولوا ان ينسبوا الثوارت لاناس بعينهم فى البلاد الذى قامت بها الثورة ولكن من اجمل ما فى الثورات الراهنة : الوعى الشعبى
وقدرت الثوار البسطاء الاحرار الشرفاء الواعين ان يحددوا الغث من النفيث فى ما يظهر لهم من افراد
ومن هنا كانت الايجابية الكبرى والامكانية المتاحة الان لتوحد وتضافر جهود الشعوب من اجل وحدة اسلامية عربية تبدا بسوق شرق اوسطية تستلهم فيها الانظمة التجربة التركية للتنمية والاصلاحات الانمائية والتنموية لمقدرات الوطن ورخاء المواطن فى منظومة مترابطة ومتكاملة …
والسوق الشرق اوسطية المتكاملة والنامية بقوة تفتح ابواب للتفاوض مع الخصوم الجاثمين على صدر العالم من واقع قوة وليدة وتكاتف شعبى يعضضها
والله من وراء القصد والله ولى التوفيق‬‬

ود ... كنه
الخرطوم / السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق