عزيزى المسؤل
عزيزى المسؤل فى سوداننا الحبيباما ان للفساد ان يترجل !؟
نعلم جميعا ان الفساد يزكم الانوف فى كل مفاصل هذا الوطن الان
وتدار مؤسسات وهيئات ومشاريعه الوطن ذات العمق الاستراتيجيى لديمومته بشكله الذى تبقى تدار وكانها ابعديات لاناس بعينهم وقبائل بعينها
والناتج القومى مبهم والحقائق تدس فكما استخرج النفط من 1992 واعلن عنه فى 1999 كل ثروات السودان يتم فيها مثل هذا وسياسة بيع الجلد والسقط وكل ما تحتويه البهيمة هى ما ينفز على الارض فى كل مواردنا
وما نلقاه هو بئس نتاج الصين بمواصفات التجار الجشعين من يبيعوا لن الخيش ملابس والثرى اجهزة معمرة والصفيح ادوات خاسرة
ونمضى للجغرافيا لنجد ان التفتيت ماضى فينا كالسهم فى شق الفضاء
الاجرائات الحكومية تزكيه والعادات الاجتماعية تثبته
كم تفاءلنا بالحركة الاسلامية واملنا فيها الكثير والكبير معا
تفاءلنا ان تصهر المجتمع ككل بكل اثنياته وجهوياته وحتى ايدلوجياته وعقائده فى مجتمع مدنى على مسمى المدينة ودولتها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتى كان ياخذ فيها معتل اليهود حقه من بيت المال فى حدث عمر المشهور
تفاءلنا فى ان تنهى الطائفية والتى افسدت كل التجارب المدنية فى بلادنا استنادا على الديمقراطية التى تعتمد على الصناديق وكان الاميين يضعوا اصواتهم حيث امرهم السيدين بطائفية التضليل
تفاءلنا ان ينتهج الحكام نهجا اقرب لعمر ابن الخطاب عدلا وحكمة وتنمية ورخاء
وانظر الى ما قادنا تفاؤلنا :
الناس مشرذمين بين اثنيات وجهويات ومصالح متضاربة واهداف لا تنتمى باى شكل للمصلحة العامة للوطن ولا تنعكس عليه باى ايجابية الكل اضحى يريد نفسه ثم اسرته ثم الاقرب ولا مكان فى ارادته للجميع ولا اعتناق للوطن وشعبه وسودانيته
(( انا ومن ينفعنى من قبيلتى واهلى ثم الطوفان )) !!!
الطائفية تتجسد وها هى صراعتها تاتى فى حتى المواسم !!!
وها هو الحكم ينتهج ما لا يمت بصلة لعمر ابن الخطاب ولا يدرى ما الاخره ولا ما الحساب ولا يتذكر من الحديث النبوى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فقال:
(ما بال العامل! نبعثه على عمل، فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي إلي؟ أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيُهدى إليه أم لا، والذي نفس محمد بيده، لا يأتي أحدكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته، إن كان بعيراً له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة لها ثغاء، ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه، ثم قال: اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟) قالها صلى الله عليه وسلم ثلاثاً
وهم سيحملوا شاهقات عبر القارات وفارهات واموال تقضى الايام تحصيها
وها هو حال البلاد الان بعد حكم الاستزاف
بطالة
اوبئة مستوردة من الخارج ومنتجة من الداخل
عمالة وافدة تعمل فى كل ما هو فرصة اخرى للمواطن وفى الدعاره
علم بلا عمل وفى حقيقته قشر العلم
جالبات الايدز على قارعة الطريق فى برنامج التبادل التجارى بيننا وبين اثيوبيا الايدز مقابل الاجنه
البنوك المسماة بسيد شباب المصارف والبنك الاسلامى المؤمن المهيمن
والمصرف المصلى العابد الراكع الساجد ومؤسسة عباد الرحمن للمال الحلال
والحقيقة وراء كل هذه السطور ربى وجور وتربح وفجور
ناهيك عن انشقاق النظام الذى ارانا كيف ان من خاصم فجر
ناهيك عن النهب الذى اضحى يقتل المدنين فى قلب العاصمة تحت انقاض البناء على جرف هار
ناهيك عن النهب المسلح فى الاطراف وانعدام الامان فى ارض القرآن دارفور
ونرحل شمالا الى كجبار والناس الصحراويين وخدمات الشمالية ان وجدت كلها بالمجهودات الذاتية منذ الاستقلال ولما تاتى الحكومة لتقيم مشروعا تقيمه بلا تعويضات مناسبة ويماساة غرق كبرى والناتج فى كل الاحوال كهرباء مدفوعة مقدما ومشروعات للاغراب وناتجها مبهم ومرتدها غير معلوم الى اين (( كالذهب ))
الا نتكفى بهذا القدر يا عزيزى دعنا نواصل
وزاراة تخطط للدمار
وادارت تنفيزية تنكأ كل جرح
ورعية فاض بهم الكيل من ما جرى عليهم بكل هذه السيسات !؟
وياتى السؤال
اما آن للفساد ان يترجل ؟
اما آن للوطن ان يتطهر !؟
ود ... كنه
الخرطوم / السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق