تنبيهات
بسم الله الرحمن الرحيم
يااخوانى من كل الامه الممتدة من جكرتا لطنجة يا اهلى وعشريتى من افريقيا و الوطن العربى الكبير من الخليج للمحيط
يا بنى جلدتى من البشر فى كل انحاء العالم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد ………
الامور تدار من حولنا نحو صدامات معظمها وهمى واغراضه ضدنا ككل
علينا بالاتحاد وفى اسرع وقت علينا تحمل اعبائنا بمسؤلية وضمير تجاهع مستقبل ابنائنا وحاضرنا وارضنا وعقائدنا
الان فى وسط افريقيا شمال وجنوب الصحراء تزكى نير الحروب الاثنية والايدلوجية بل والمذهبية والعاقائدية
ما تسعى اليه قوى الشر العالمية
اطفاء نور الله المتمثل فى شرائعه والتى تضمت كل شيئ كل مسار كل ما يعيشه الانسان
ما يلقاه بعد الموت
كل ما فى الحيوات شرحه الاسلام ووضع احكامه للدنيا التى نحياها الان
وعالم البرزخ ما بعد الموت والذى كان مصير كل اسلافنا المجهول للبعض
وتطرق للحساب اللاحق لهذا كله فى مرحلة الخلود فاما نعيم مقيم واما جحيم سقيم
واذا تطرقنا لما نحياه الان فلا يصلح الا باتباع شرائع من خلق هذا الكون
سبحانه علام الغيوب وضع ما انزل لنا فى قرآنه الكريم وما علمه لنبيه الذى وصفه وحدد علمه فى ايات : (( علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى )) ليتضمن مصدر التشريع صحيح السنة والمتوافقة مع ايات الله المحفوظة
ونمضى الى تلك الاحكام نستنبطها ونقر الجلى فيها وكل القرآن واضح فى الاحكام والتحزيرات والنواهى والاوامر وميسر لكل مستمع و الانقياء يستمعوه بقلوبهم قبل ازانهم
القرآن يكلمنا عن كل صغيرة وكبيرة :
بدئا من الاباء وكيفية التعامل معهم حتى وان كانوا مختلفين معنا عقائديا
الحياة الزوجية وكيفياتها من حرم علينا ومن لنا فيه حق
التعامل التجارة والايات التى تشرح التعاقدات فى التجارة وفى الدين وفى كيفية التوثيق
ويعطى نبذة واضحة جلية عن التحكيم فى كل شأن ومن يقوم به
الشهادة وكيفيتها ومسببات اختيار اعضائها والمقبولين شهادتهم
التصرف فى المال وكيفيته ولمن وعلى من ومن اى مصدر وما هو الحرام فيه وما هو الحلال
الخ .. الخ .. الخ
حتى يصل بنا الى الموت ويوضح فى السنن كيفية التعامل مع الحال الاخير
ثم يتجاوز الموت ليشرح لنا ما الذى يجرى فى مرحلة الخلود من يلوم من ومن يستبشر بمن ومن يتبراء من من
ما فرطنا فى الكتاب من شيئ
والتجول فى فتوح الكتاب من ربط الارقام فى الترتيب واحدثيات الايات فى الكل ياتى بنتاج فصل وبعلم الكتاب وعلم الكتاب هو العلم المطلق المحيط لان الكتاب كلم الله المسموح لنا به ولله ملك السماوات والارض وما بينهما وما استخلفنا الى فى الارض والتى تشكل مركز كون المسافات الوقعة بين السماء الدنيا والتى زينت بالكواكب
اما ما يعلو السماء الدنيا من سموات فلا ادراك لنا بها وحدود العلم حتى الان يتحدث عن الثقوب السوداء وانها اجرام او نجوم تبتللع كل ما يصل الى فلكها
ويعتقد العلماء فى بعض نظرياتهم انها نجوم مهلكة والبعض يعتقد انها نوافز لمسافات كونية اخرى
وبعلم الكتاب نعلم ان هناك مسافات كونية اخرى تتمثل فى السماوات الست التالية لسماء كوننا المحدد بين الارض والسماء الدنيا
وتمضى بنا ايات العلم لتثبت الايمان وتبرهن على احقية اتباع الشرع ولا يراها ويعمى عنها الا من هم على شاكلة من وصفهم الكتاب
(( واستيقنتها انفسهم ))
وبرغم الاستيقان ابتها ورفضتها ونأت عنها لما فى الشرائع من صعوبات على ما اعتاده البعض من حرام متلف ومضر ف
ما حرم الله امرا ابتغاء ازلال او للاستبداد او للاحتكار
كل ما حرم الله فى كتبه السماوية كله مضاره اكبر من نفعه فاراد بالتحريم سبحانه ان ينجى الانسان بالطاعات
ويصر اؤلائك المتشدقون بالحق على هواهم ان ينكروا ايات الله برغم انهم كما وصفنا من قبل انهم استيقنتها انفسهم
علينا يا اخوة العقيدة ويا بنى الوطن ويا شعوب العالم المحبة للسلام والحياة الامنة العادلة المطمئنة ان نسعى لاقرار شرع الله بحقيقته ودولته المدنية من منطلق مجتمع مدينة رسول الله طيبة
فلا سبيل لنا للنجاة الا بهذا
ها نحن نرى ربى جشع يؤدى بالعالم الى فقر مضقع
نفوس مضتربة جراء اللهاث الراسمالى والاستلاب الاعلامى للمعطيات بعيدا عن الروحانيات
اختلال التوازن الانسانى النفسى المعنوى الجسدى فى معادلات الحياة المادية الموغلة فى الجشع والطمع والنهم والانانية
هذا ما اضحى يشكله الاقتصاد الانسانى الان :
استغلال
استغفال
غش
بيع للوهم
وربط بالساقية الراسمالية
وتدرج فى الاستثمار الهرمى بشكل تشكيلى عام
يجعل من انسان الكون البسيط اداة فى حسابات اباطرة العالم
لا قيمة الا بما يسواه الترس فى الماكينة الكبرى اذا تلف يتم استبداله فى اى وقت
وانتهى اذا خرج من الماكينة الى مزبلة اللاانسانية
وينعكس هذا على الاجتماع فنجد :
التواصل صورى فى بلداننا
وفى بلدان العالم الاول كما يصنفونه يكاد يكون رفاهية للاباطرة فقط وباقى الناس يكاد يكون مجهولا
الغالبية اضحت لا تعرف حتى اين ابائهم وامهاتهم
ناهيك عن اقاربهم من درجات تختلف وتفكك المجتمع يشوه الخلية الاساسية التى يبنى عليها (( الاسرة ))
اضحت فى عالمنا الان تلك خلية تحافظ على وجودها بصعوبة بالغة وسط كم التفكك والتحلل والانحلال الاخلاقى الذى تحايه الدنيا
الابناء يلقون بابائهم الى دور المسنين
ويلقون بابنائهم الى ملاجيئ الايتام وعديمى الاباء
والكل يتخلى عن الكل
فى صورة متقاربه من فرار المرء من اخيه فى بداية النهاية مدللا على اقتراب النهاية نفسها
ونمضى الى العلم ونرى :
علم ضار
علم يعمل لصالح المال
علم للبهجة
علوم وعلوم وعلوم
والكل لا يضع حدا للعلم
ولا مسار العلم النافع
العلم الذى ينسق ويجمل ويتناغم مع الكون فى حياة الانسان
هو العلم المراد
اما ما نراه الان من معامل تخترع الداء وتخترع معه دواء لغرض الارباح الفلكية من ماسى الانسان
هذا بمسمى تقليص الرقابة على الابداع العلمى
فيسقط الانسان تحت عجلات ما مفترض به انه علم
وقيل عنه ان العلم نور
لينحال لظلمة اخرى ترخى سدولها على افق الانسن فى هذا الكون
وكل ما يلى ذالك ترابط من حيث يدرى ولا يدرى بمسارات النقاط الثلاث الاولى المذكورة
فكل السياسة الان تدين بالولاء لاباطرة الراسمالية الجشعة والتى بامكانها ان تشترى ارادة المواطن عبر صناديق الانتخابات
وكل القانون الان يحرف بمحاميين ماكرين يستغلوا ثغرات القوانين الوضعية ليقلبوا الحق باطل والباطل حقا فى مقابل من الاباطرة نفسهم واغداقهم بالمال عليهم
وكل الحياة الان تعانى من هذا الهم
الراسمالية الجشعة الموجهة من قبل قوى الشر بكل الوسائل الايضاحية والتعليمية والاعلامية
فى منظومة مكر الليل والنهار التى يكيدوا بها للعالم ككل
فيسقط فى غياهبها الكثير الا من رحم ربى
فالاعلام يضللنا ويسوق الناس من حيث غرائزهم وانفعالاتهم وكوامنهم الخيرية
انها منظومة خبيثة
والعلم يبرمج عقولهم يقودها الى تشكل خاص يحولها
لمكان للحفظ
الة للتنفيز
والوعى يقل ويقل ويقل
فى خضم السباحة مع تلكم التيارات
واخيرا يا اعزائى لا نجاة لنا الا :
باتباع واستنباط ما يقره الله فى كتباه الذى لا ريب فيه من
احكام وتدليلات للمسار الصحيح
ومن سنة نبيه فى دولة المدينة
واستجرار كيفية نشئتها
استجلاب كل ما نجى البشرية من التاريخ
ووضعه على طاولة الحياة اليومية والسياسة والقانون والعلم والادب والاجتماع والقضاء
لنصل الى الجادة التى تركنا عليها رسول الله صلى الله علهي وسلم ليلها كنهارها
لا رمادية هناك صورة جلية للكيفية المثلى وبها الى السراط المستقيم فى الحياة والاخرة والنجات بهما وفيهما بالحق
والحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة
وتقبلوا وافر الاحترام والتقدير والتحايا ارقها والامنيات اطيبها
ود … كنه
الخرطوم / السودان
يااخوانى من كل الامه الممتدة من جكرتا لطنجة يا اهلى وعشريتى من افريقيا و الوطن العربى الكبير من الخليج للمحيط
يا بنى جلدتى من البشر فى كل انحاء العالم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد ………
الامور تدار من حولنا نحو صدامات معظمها وهمى واغراضه ضدنا ككل
علينا بالاتحاد وفى اسرع وقت علينا تحمل اعبائنا بمسؤلية وضمير تجاهع مستقبل ابنائنا وحاضرنا وارضنا وعقائدنا
الان فى وسط افريقيا شمال وجنوب الصحراء تزكى نير الحروب الاثنية والايدلوجية بل والمذهبية والعاقائدية
ما تسعى اليه قوى الشر العالمية
اطفاء نور الله المتمثل فى شرائعه والتى تضمت كل شيئ كل مسار كل ما يعيشه الانسان
ما يلقاه بعد الموت
كل ما فى الحيوات شرحه الاسلام ووضع احكامه للدنيا التى نحياها الان
وعالم البرزخ ما بعد الموت والذى كان مصير كل اسلافنا المجهول للبعض
وتطرق للحساب اللاحق لهذا كله فى مرحلة الخلود فاما نعيم مقيم واما جحيم سقيم
واذا تطرقنا لما نحياه الان فلا يصلح الا باتباع شرائع من خلق هذا الكون
سبحانه علام الغيوب وضع ما انزل لنا فى قرآنه الكريم وما علمه لنبيه الذى وصفه وحدد علمه فى ايات : (( علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى )) ليتضمن مصدر التشريع صحيح السنة والمتوافقة مع ايات الله المحفوظة
ونمضى الى تلك الاحكام نستنبطها ونقر الجلى فيها وكل القرآن واضح فى الاحكام والتحزيرات والنواهى والاوامر وميسر لكل مستمع و الانقياء يستمعوه بقلوبهم قبل ازانهم
القرآن يكلمنا عن كل صغيرة وكبيرة :
بدئا من الاباء وكيفية التعامل معهم حتى وان كانوا مختلفين معنا عقائديا
الحياة الزوجية وكيفياتها من حرم علينا ومن لنا فيه حق
التعامل التجارة والايات التى تشرح التعاقدات فى التجارة وفى الدين وفى كيفية التوثيق
ويعطى نبذة واضحة جلية عن التحكيم فى كل شأن ومن يقوم به
الشهادة وكيفيتها ومسببات اختيار اعضائها والمقبولين شهادتهم
التصرف فى المال وكيفيته ولمن وعلى من ومن اى مصدر وما هو الحرام فيه وما هو الحلال
الخ .. الخ .. الخ
حتى يصل بنا الى الموت ويوضح فى السنن كيفية التعامل مع الحال الاخير
ثم يتجاوز الموت ليشرح لنا ما الذى يجرى فى مرحلة الخلود من يلوم من ومن يستبشر بمن ومن يتبراء من من
ما فرطنا فى الكتاب من شيئ
والتجول فى فتوح الكتاب من ربط الارقام فى الترتيب واحدثيات الايات فى الكل ياتى بنتاج فصل وبعلم الكتاب وعلم الكتاب هو العلم المطلق المحيط لان الكتاب كلم الله المسموح لنا به ولله ملك السماوات والارض وما بينهما وما استخلفنا الى فى الارض والتى تشكل مركز كون المسافات الوقعة بين السماء الدنيا والتى زينت بالكواكب
اما ما يعلو السماء الدنيا من سموات فلا ادراك لنا بها وحدود العلم حتى الان يتحدث عن الثقوب السوداء وانها اجرام او نجوم تبتللع كل ما يصل الى فلكها
ويعتقد العلماء فى بعض نظرياتهم انها نجوم مهلكة والبعض يعتقد انها نوافز لمسافات كونية اخرى
وبعلم الكتاب نعلم ان هناك مسافات كونية اخرى تتمثل فى السماوات الست التالية لسماء كوننا المحدد بين الارض والسماء الدنيا
وتمضى بنا ايات العلم لتثبت الايمان وتبرهن على احقية اتباع الشرع ولا يراها ويعمى عنها الا من هم على شاكلة من وصفهم الكتاب
(( واستيقنتها انفسهم ))
وبرغم الاستيقان ابتها ورفضتها ونأت عنها لما فى الشرائع من صعوبات على ما اعتاده البعض من حرام متلف ومضر ف
ما حرم الله امرا ابتغاء ازلال او للاستبداد او للاحتكار
كل ما حرم الله فى كتبه السماوية كله مضاره اكبر من نفعه فاراد بالتحريم سبحانه ان ينجى الانسان بالطاعات
ويصر اؤلائك المتشدقون بالحق على هواهم ان ينكروا ايات الله برغم انهم كما وصفنا من قبل انهم استيقنتها انفسهم
علينا يا اخوة العقيدة ويا بنى الوطن ويا شعوب العالم المحبة للسلام والحياة الامنة العادلة المطمئنة ان نسعى لاقرار شرع الله بحقيقته ودولته المدنية من منطلق مجتمع مدينة رسول الله طيبة
فلا سبيل لنا للنجاة الا بهذا
ها نحن نرى ربى جشع يؤدى بالعالم الى فقر مضقع
نفوس مضتربة جراء اللهاث الراسمالى والاستلاب الاعلامى للمعطيات بعيدا عن الروحانيات
اختلال التوازن الانسانى النفسى المعنوى الجسدى فى معادلات الحياة المادية الموغلة فى الجشع والطمع والنهم والانانية
هذا ما اضحى يشكله الاقتصاد الانسانى الان :
استغلال
استغفال
غش
بيع للوهم
وربط بالساقية الراسمالية
وتدرج فى الاستثمار الهرمى بشكل تشكيلى عام
يجعل من انسان الكون البسيط اداة فى حسابات اباطرة العالم
لا قيمة الا بما يسواه الترس فى الماكينة الكبرى اذا تلف يتم استبداله فى اى وقت
وانتهى اذا خرج من الماكينة الى مزبلة اللاانسانية
وينعكس هذا على الاجتماع فنجد :
التواصل صورى فى بلداننا
وفى بلدان العالم الاول كما يصنفونه يكاد يكون رفاهية للاباطرة فقط وباقى الناس يكاد يكون مجهولا
الغالبية اضحت لا تعرف حتى اين ابائهم وامهاتهم
ناهيك عن اقاربهم من درجات تختلف وتفكك المجتمع يشوه الخلية الاساسية التى يبنى عليها (( الاسرة ))
اضحت فى عالمنا الان تلك خلية تحافظ على وجودها بصعوبة بالغة وسط كم التفكك والتحلل والانحلال الاخلاقى الذى تحايه الدنيا
الابناء يلقون بابائهم الى دور المسنين
ويلقون بابنائهم الى ملاجيئ الايتام وعديمى الاباء
والكل يتخلى عن الكل
فى صورة متقاربه من فرار المرء من اخيه فى بداية النهاية مدللا على اقتراب النهاية نفسها
ونمضى الى العلم ونرى :
علم ضار
علم يعمل لصالح المال
علم للبهجة
علوم وعلوم وعلوم
والكل لا يضع حدا للعلم
ولا مسار العلم النافع
العلم الذى ينسق ويجمل ويتناغم مع الكون فى حياة الانسان
هو العلم المراد
اما ما نراه الان من معامل تخترع الداء وتخترع معه دواء لغرض الارباح الفلكية من ماسى الانسان
هذا بمسمى تقليص الرقابة على الابداع العلمى
فيسقط الانسان تحت عجلات ما مفترض به انه علم
وقيل عنه ان العلم نور
لينحال لظلمة اخرى ترخى سدولها على افق الانسن فى هذا الكون
وكل ما يلى ذالك ترابط من حيث يدرى ولا يدرى بمسارات النقاط الثلاث الاولى المذكورة
فكل السياسة الان تدين بالولاء لاباطرة الراسمالية الجشعة والتى بامكانها ان تشترى ارادة المواطن عبر صناديق الانتخابات
وكل القانون الان يحرف بمحاميين ماكرين يستغلوا ثغرات القوانين الوضعية ليقلبوا الحق باطل والباطل حقا فى مقابل من الاباطرة نفسهم واغداقهم بالمال عليهم
وكل الحياة الان تعانى من هذا الهم
الراسمالية الجشعة الموجهة من قبل قوى الشر بكل الوسائل الايضاحية والتعليمية والاعلامية
فى منظومة مكر الليل والنهار التى يكيدوا بها للعالم ككل
فيسقط فى غياهبها الكثير الا من رحم ربى
فالاعلام يضللنا ويسوق الناس من حيث غرائزهم وانفعالاتهم وكوامنهم الخيرية
انها منظومة خبيثة
والعلم يبرمج عقولهم يقودها الى تشكل خاص يحولها
لمكان للحفظ
الة للتنفيز
والوعى يقل ويقل ويقل
فى خضم السباحة مع تلكم التيارات
واخيرا يا اعزائى لا نجاة لنا الا :
باتباع واستنباط ما يقره الله فى كتباه الذى لا ريب فيه من
احكام وتدليلات للمسار الصحيح
ومن سنة نبيه فى دولة المدينة
واستجرار كيفية نشئتها
استجلاب كل ما نجى البشرية من التاريخ
ووضعه على طاولة الحياة اليومية والسياسة والقانون والعلم والادب والاجتماع والقضاء
لنصل الى الجادة التى تركنا عليها رسول الله صلى الله علهي وسلم ليلها كنهارها
لا رمادية هناك صورة جلية للكيفية المثلى وبها الى السراط المستقيم فى الحياة والاخرة والنجات بهما وفيهما بالحق
والحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة
وتقبلوا وافر الاحترام والتقدير والتحايا ارقها والامنيات اطيبها
ود … كنه
الخرطوم / السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق