نور آنا نراه
. . . . . . . . نور آنا نراه . . . . . . . . . .
——العلم والايمان والعمل الصالح بهما——
{اقرأ باسمِ ربِّكَ الَّذي خلَق(1 القلم )
{..يرفعِ الله الَّذين آمنوا منكم والَّذين أوتوا العِلمَ درجاتٍ..} (58 المجادلة آية 11)
{إنَّ في خلْقِ السَّمواتِ والأرضِ واختلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ لآياتٍ
لأولي الألباب * الَّذين يَذْكُرونَ الله قياماً وقعوداً وعلى جُنوبهم
ويتفَكَّرونَ في خلْقِ السَّـمواتِ والأرضِ ربَّـنـا مـا خـلَقْت هذا
باطلاً سـبحانَك فَقِنَا عذابَ النَّار} (3 آل عمران آية 190ـ191)
{..وقل ربِّ زدني علماً} (20 طه آية 114).
{أَمَّنْ هو قانتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجداً وقائماً يَحذَرُ الآخرةَ
ويَرجو رحمةَ ربِّهِ قلْ هل يستوي الَّذين يعلمونَ والَّذين لا يعلمونَ
إنَّما يَتَذكَّرُ أولوا الألباب} (39 الزمر آية 9).
{ألم تَرَ أنَّ الله أنزلَ من السَّماء ماءً فأخرجنا به ثمراتٍ
مُخْتلفاً ألوانُها ومن الجبالِ جُدَدٌ بيضٌ وحمرٌ مختلفٌ ألوانُها
وغرابيبُ سُودٌ * ومن النَّاسِ والدَّوابِّ والأنعامِ مُختلفٌ ألوانُهُ
كذلك إنَّما يَخشى الله من عبادهِ العلماءُ إنَّ الله عزيزٌ غفور} (35
{أفلا تذكَّرون} {أفلا تعقلون} {أفلا تبصرون} {أفلا تتفكَّرون}
{أفلا يَنظرونَ إلى الإبلِ كيف خُلقت * وإلى السَّماءِ كيف رُفعت * وإلى
الجبالِ كيف نُصبت * وإلى الأرضِ كيف سُطحت * فَذَكِّر إنَّما أنت
مُذَكِّر * لستَ عليهم بمُسَيْطر} (88 الغاشية آية 17ـ22)
وفى الايمان قال الحق سبحانه وتعالى ::
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ
قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا
وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) .
الصفة الأولى من هذه الآية هي :
إذا ذكر الله خشعت قلوبهم والذين يتوكلون على الله والذين إذا تليت آيات الله عليهم زادتهم إيمانا فوق إيمانهم .
ومن ثم صيرهم إلى العمل وقال :
{الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون }
وقال تعالى ::
{
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ
خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3)
وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ
لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا
مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى
وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ
لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى
صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ }
بينت هذه الآية الكريمة عدة صفات للمؤمنين :
الصفة الأولى الذين هم في صلاتهم خاشعون أي مستحضرين جلال الله سبحانه وتعالى محبين و متذللين له .
وأما الصفة الثانية فبينت أن المؤمنين يعرضون عن اللغو وهو كل ما لا
ينفعهم من قول وفعل وقالت والذين هم عن اللغو معرضون أي مبتعدون .
والصفة الثالثة هي الذين هم للزكاة فاعلون أي أنهم يتصدقون ويقومون بالصدقات ابتغاء وجه الله .
والصفة الرابعة هي أنهم حافظين لفروجهم يعفونها من الفواحش ما ظهر منها وما بطن الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم من الجواري .
والصفة الخامسة للمؤمنين في الآية الكريمة تبين أن حفظ العهد الذي قطعه الشخص على نفسه وأداء الأمانة صفة من صفات المؤمن .
والصفة السادسة هي المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها
المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة
وإتمام ركوعها وسجودها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى :
{ والذين هم على صلاتهم يحافظون }.
وقال تعالى ::
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ .. )
إن هذه الصفة هي أهم صفات المؤمنين فلو توفرت كل صفات المؤمنين عدا الإيمان بالله ورسوله وما يقوله فقد حبط عمله .
اى ان من ضمن الايمان الايمان بايات الله المتمثلة فى القرآن الكريم
واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المتطابقة مع ايات الله الصحيحة
بالاجماع
وقال تعالى :.:
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
وهذه قد تكون من صفات المؤمن لأن كل صفة جميلة يفضل أن تكون بالمؤمن وصفة الأخوة من أجمل الصفات التي أمر بها الإسلام .
وقال الله ::
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ }
تبين هذه الآية نفس المضمون الذي ذكر سابقا ولكن تزيد ثم لم يرتابوا أي
لم يشكوا في إيمانهم والذين يجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أولئك
هم الصادقون في إيمانهم
وبعدما نقف سويا عند صفات المؤمنين وطبائعهم ومنهجهم ومسارهم الذى بينه
الله سبحانه وتعالى نمضى الى العمل الصالح بهما اى العلم والايمان
وتوصيات الرحمن به واستدلالته عليه
فيقول الحق فى محكم التنزيل ::
(فليرتقوا في الأسباب( [ص/10]
(وآتيناه من كل شيء سببا * فأتبع سببا( [الكهف/84 - 85]،
ومن السنن :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه }
عـــن ابن مسعود قال:
"كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن"(15) الايات والسنن اعلاه ترينا دروب العلم ومسالكه علم القرآن والعمل بهفقد قال الامام الشهيد سيد قطب ::
العلم ليس لمجرد الثقافة والمعرفة المجردة.. وإنما العلم لا بدَّ أن يؤدِّي إلى عمل، وقد تربى المسلمون على أخذ القرآن للعمل به وليكون العمل ترجمة للعلم.. "إنهم لم يكونوا يقرءون بقصد التذوق.. وإنما كان أحدهم يتلقى القرآن لتنفيذ أمر الله في خاصة شأنه وشأن الجماعة التي يعيش فيها، وشأن الحياة التي يحياها، يتلقى الأمر ليعمل به فور سماعه كما يتلقى الجندي في الميدان الأمر اليومي ليعمل به فور سماعه" (معالم في الطريق: 17) وقد روي عن كثير من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقرئهم عشر آيات فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فيعلمنا القرآن والعمل جميعًا.. وقالوا: كنا إذا تعلمنا عشر آيات من القرآن لم نتعلم العشر التي بعدها حتى نعلم حلالها وحرامها وأمرها ونهيها.. لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل بالقرآن كان قرآنًا يمشي على الأرض كان خلقه وسلوكه القرآن وكان الصحابة إذا نزلت آية تسابقوا للعمل بها.. والقرآن رسائل الله لكلِّ مؤمن محب لله الاحق بمحبتنا عن كل ما فى كونه والرسالة من الحبيب تقرأ جيدًا ويقرأ ما بين السطور.. فكيف لا وهى رسائل من العظيم الجبار الغفور الودود قال الحسن البصري:
من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها بالنهار.. ومن الأدب مع القرآن أن تعتبر نفسك المقصود بكل خطاب في القرآن.." وقال أحد العلماء:
"من بلغه القرآن فكأنما كلمه الله" والقرآن عقيدة وشريعة وحكم بين الناس.. وفي حديث الرسول صلى الله علهي وسلم:
"..طوبى لمن عمل بعلمه.. " الترمذي : 2417 والعمل هو ثمرة العلم، ومن علم كان هذا العلم حجة عليه ويسأل عنه ففي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
"لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم" (الترمذي:2416).. وفي يوم القيامة "يؤتى برجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن فأتى به فعرفعه الله نعمه فعرفها،
فقال: ماذا عملت فيها؟
قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت القرآن فيك،
قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار" (جزء من حديث مسلم: 1905 والنسائي وأحمد: 2 / 322). وسئل إبراهيم بن أدهم، ما لنا ندعو فلا يُستجَاب لنا؟ قال خمسة، وذكر منها :
"وقد قرأتم القرآن فلم تعملوا بما فيه.."
اى فى ما يستخدم وكيف علينا ان نستغل عقولنا فى معرفة ما يحيط بنا
التعامل به والاخذ باسبابه و علينا ان ندرك ما يمكننا ان ننتفع وننفع المعطيات المحيطة بعقلانية محاورها العلم والايمان فالعلم باب الادراك لطبيعة الاشياء والاحياء وكل المحيطات ومنهج الانتفاع بكل هاذا فى سبيل التعايش المتناغم هو الايمان
بان وراء كل ما نراه من نظام جبرى محسوب بدقة : الشروق والغروب والافول والمد والجزر والنتح والتمثيل الضوئى وفى كل ما نراه من ايات وراء كل هذا ومن قبله ومن بعده وعليه ومحيط به كل الاحاطة المطلقة خالق قدير انزل فى محكم التنزيل ما يثبت به قاطعا كل شك ان القرآن منهاج الرب مع كل الكون والانتفاع بمعطياته بشكلها الانسب اذا ما ارتبط بما يليه من حق فى معادلته الصحيحة ((( علم +الايمان / العمل الصالح بهما ))) والكيفية بان نستنبط من العلوم البحثية وفى رابط دائم مع الدين الحق مناهج عليمة لاجيالنا الاتية ونشئنا الراهن ونسعى فى حياتنا للانتفاع بالعلوم فى اطار ايمانى وايجابى متناغم دوما مع الكون لا يضره لينتفع ولا يحوره ليحدث فيه ما لا تحمد او تجهل عواقبه وتكللنا التقوى والاتقان فى العمل منها وكان قول الرسول صلى الله عليه وسلم الفصل فى وصفها ::
{ ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه } وفقنا الله جميعا لان نعلم ونعمل فى نور القرآن ونور الايمان بالعمل المتقن بهما المتبع للاسباب فانه منهج الحق والحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة لكم منى ارق التحايا واطيب الامنيات ود …كنه الخرطوم / السودان
"كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن"(15) الايات والسنن اعلاه ترينا دروب العلم ومسالكه علم القرآن والعمل بهفقد قال الامام الشهيد سيد قطب ::
العلم ليس لمجرد الثقافة والمعرفة المجردة.. وإنما العلم لا بدَّ أن يؤدِّي إلى عمل، وقد تربى المسلمون على أخذ القرآن للعمل به وليكون العمل ترجمة للعلم.. "إنهم لم يكونوا يقرءون بقصد التذوق.. وإنما كان أحدهم يتلقى القرآن لتنفيذ أمر الله في خاصة شأنه وشأن الجماعة التي يعيش فيها، وشأن الحياة التي يحياها، يتلقى الأمر ليعمل به فور سماعه كما يتلقى الجندي في الميدان الأمر اليومي ليعمل به فور سماعه" (معالم في الطريق: 17) وقد روي عن كثير من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقرئهم عشر آيات فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فيعلمنا القرآن والعمل جميعًا.. وقالوا: كنا إذا تعلمنا عشر آيات من القرآن لم نتعلم العشر التي بعدها حتى نعلم حلالها وحرامها وأمرها ونهيها.. لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل بالقرآن كان قرآنًا يمشي على الأرض كان خلقه وسلوكه القرآن وكان الصحابة إذا نزلت آية تسابقوا للعمل بها.. والقرآن رسائل الله لكلِّ مؤمن محب لله الاحق بمحبتنا عن كل ما فى كونه والرسالة من الحبيب تقرأ جيدًا ويقرأ ما بين السطور.. فكيف لا وهى رسائل من العظيم الجبار الغفور الودود قال الحسن البصري:
من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها بالنهار.. ومن الأدب مع القرآن أن تعتبر نفسك المقصود بكل خطاب في القرآن.." وقال أحد العلماء:
"من بلغه القرآن فكأنما كلمه الله" والقرآن عقيدة وشريعة وحكم بين الناس.. وفي حديث الرسول صلى الله علهي وسلم:
"..طوبى لمن عمل بعلمه.. " الترمذي : 2417 والعمل هو ثمرة العلم، ومن علم كان هذا العلم حجة عليه ويسأل عنه ففي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
"لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم" (الترمذي:2416).. وفي يوم القيامة "يؤتى برجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن فأتى به فعرفعه الله نعمه فعرفها،
فقال: ماذا عملت فيها؟
قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت القرآن فيك،
قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار" (جزء من حديث مسلم: 1905 والنسائي وأحمد: 2 / 322). وسئل إبراهيم بن أدهم، ما لنا ندعو فلا يُستجَاب لنا؟ قال خمسة، وذكر منها :
"وقد قرأتم القرآن فلم تعملوا بما فيه.."
اى فى ما يستخدم وكيف علينا ان نستغل عقولنا فى معرفة ما يحيط بنا
التعامل به والاخذ باسبابه و علينا ان ندرك ما يمكننا ان ننتفع وننفع المعطيات المحيطة بعقلانية محاورها العلم والايمان فالعلم باب الادراك لطبيعة الاشياء والاحياء وكل المحيطات ومنهج الانتفاع بكل هاذا فى سبيل التعايش المتناغم هو الايمان
بان وراء كل ما نراه من نظام جبرى محسوب بدقة : الشروق والغروب والافول والمد والجزر والنتح والتمثيل الضوئى وفى كل ما نراه من ايات وراء كل هذا ومن قبله ومن بعده وعليه ومحيط به كل الاحاطة المطلقة خالق قدير انزل فى محكم التنزيل ما يثبت به قاطعا كل شك ان القرآن منهاج الرب مع كل الكون والانتفاع بمعطياته بشكلها الانسب اذا ما ارتبط بما يليه من حق فى معادلته الصحيحة ((( علم +الايمان / العمل الصالح بهما ))) والكيفية بان نستنبط من العلوم البحثية وفى رابط دائم مع الدين الحق مناهج عليمة لاجيالنا الاتية ونشئنا الراهن ونسعى فى حياتنا للانتفاع بالعلوم فى اطار ايمانى وايجابى متناغم دوما مع الكون لا يضره لينتفع ولا يحوره ليحدث فيه ما لا تحمد او تجهل عواقبه وتكللنا التقوى والاتقان فى العمل منها وكان قول الرسول صلى الله عليه وسلم الفصل فى وصفها ::
{ ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه } وفقنا الله جميعا لان نعلم ونعمل فى نور القرآن ونور الايمان بالعمل المتقن بهما المتبع للاسباب فانه منهج الحق والحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة لكم منى ارق التحايا واطيب الامنيات ود …كنه الخرطوم / السودان