الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

نور آنا نراه

. . . . . . . . نور آنا نراه . . . . . . . . . .
——العلم والايمان والعمل الصالح بهما——
 
عن العلم قال الله تعالى: 
{اقرأ باسمِ ربِّكَ الَّذي خلَق(1 القلم ) 
 {..يرفعِ الله الَّذين آمنوا منكم والَّذين أوتوا العِلمَ درجاتٍ..} (58 المجادلة آية 11) 
{إنَّ في خلْقِ السَّمواتِ والأرضِ واختلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ لآياتٍ لأولي الألباب * الَّذين يَذْكُرونَ الله قياماً وقعوداً وعلى جُنوبهم ويتفَكَّرونَ في خلْقِ السَّـمواتِ والأرضِ ربَّـنـا مـا خـلَقْت هذا باطلاً سـبحانَك فَقِنَا عذابَ النَّار} (3 آل عمران آية 190ـ191) 
{..وقل ربِّ زدني علماً} (20 طه آية 114). 
{أَمَّنْ هو قانتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجداً وقائماً يَحذَرُ الآخرةَ ويَرجو رحمةَ ربِّهِ قلْ هل يستوي الَّذين يعلمونَ والَّذين لا يعلمونَ إنَّما يَتَذكَّرُ أولوا الألباب} (39 الزمر آية 9). 
{ألم تَرَ أنَّ الله أنزلَ من السَّماء ماءً فأخرجنا به ثمراتٍ مُخْتلفاً ألوانُها ومن الجبالِ جُدَدٌ بيضٌ وحمرٌ مختلفٌ ألوانُها وغرابيبُ سُودٌ * ومن النَّاسِ والدَّوابِّ والأنعامِ مُختلفٌ ألوانُهُ كذلك إنَّما يَخشى الله من عبادهِ العلماءُ إنَّ الله عزيزٌ غفور} (35 
 {أفلا تذكَّرون} {أفلا تعقلون} {أفلا تبصرون} {أفلا تتفكَّرون} {أفلا يَنظرونَ إلى الإبلِ كيف خُلقت * وإلى السَّماءِ كيف رُفعت * وإلى الجبالِ كيف نُصبت * وإلى الأرضِ كيف سُطحت * فَذَكِّر إنَّما أنت مُذَكِّر * لستَ عليهم بمُسَيْطر} (88 الغاشية آية 17ـ22) 
وفى الايمان قال الحق سبحانه وتعالى :: 
 إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) . 
الصفة الأولى من هذه الآية هي : إذا ذكر الله خشعت قلوبهم والذين يتوكلون على الله والذين إذا تليت آيات الله عليهم زادتهم إيمانا فوق إيمانهم . ومن ثم صيرهم إلى العمل وقال : {الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون } وقال تعالى :: {
 قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ } 
 بينت هذه الآية الكريمة عدة صفات للمؤمنين : الصفة الأولى الذين هم في صلاتهم خاشعون أي مستحضرين جلال الله سبحانه وتعالى محبين و متذللين له . 
وأما الصفة الثانية فبينت أن المؤمنين يعرضون عن اللغو وهو كل ما لا ينفعهم من قول وفعل وقالت والذين هم عن اللغو معرضون أي مبتعدون . 
والصفة الثالثة هي الذين هم للزكاة فاعلون أي أنهم يتصدقون ويقومون بالصدقات ابتغاء وجه الله . 
والصفة الرابعة هي أنهم حافظين لفروجهم يعفونها من الفواحش ما ظهر منها وما بطن الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم من الجواري . 
والصفة الخامسة للمؤمنين في الآية الكريمة تبين أن حفظ العهد الذي قطعه الشخص على نفسه وأداء الأمانة صفة من صفات المؤمن . 
 والصفة السادسة هي المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة وإتمام ركوعها وسجودها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى : { والذين هم على صلاتهم يحافظون }. 
وقال تعالى :: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ .. ) إن هذه الصفة هي أهم صفات المؤمنين فلو توفرت كل صفات المؤمنين عدا الإيمان بالله ورسوله وما يقوله فقد حبط عمله . 
اى ان من ضمن الايمان الايمان بايات الله المتمثلة فى القرآن الكريم واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المتطابقة مع ايات الله الصحيحة بالاجماع وقال تعالى :.: 
 { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
 وهذه قد تكون من صفات المؤمن لأن كل صفة جميلة يفضل أن تكون بالمؤمن وصفة الأخوة من أجمل الصفات التي أمر بها الإسلام . وقال الله :: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } تبين هذه الآية نفس المضمون الذي ذكر سابقا ولكن تزيد ثم لم يرتابوا أي لم يشكوا في إيمانهم والذين يجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أولئك هم الصادقون في إيمانهم وبعدما نقف سويا عند صفات المؤمنين وطبائعهم ومنهجهم ومسارهم الذى بينه الله سبحانه وتعالى نمضى الى العمل الصالح بهما اى العلم والايمان وتوصيات الرحمن به واستدلالته عليه فيقول الحق فى محكم التنزيل :: (فليرتقوا في الأسباب( [ص/10] (وآتيناه من كل شيء سببا * فأتبع سببا( [الكهف/84 - 85]، ومن السنن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه } عـــن ابن مسعود قال:
"كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن"(15) الايات والسنن اعلاه ترينا دروب العلم ومسالكه علم القرآن والعمل بهفقد قال الامام الشهيد سيد قطب ::
العلم ليس لمجرد الثقافة والمعرفة المجردة.. وإنما العلم لا بدَّ أن يؤدِّي إلى عمل، وقد تربى المسلمون على أخذ القرآن للعمل به وليكون العمل ترجمة للعلم.. "إنهم لم يكونوا يقرءون بقصد التذوق.. وإنما كان أحدهم يتلقى القرآن لتنفيذ أمر الله في خاصة شأنه وشأن الجماعة التي يعيش فيها، وشأن الحياة التي يحياها، يتلقى الأمر ليعمل به فور سماعه كما يتلقى الجندي في الميدان الأمر اليومي ليعمل به فور سماعه" (معالم في الطريق: 17) وقد روي عن كثير من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقرئهم عشر آيات فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فيعلمنا القرآن والعمل جميعًا.. وقالوا: كنا إذا تعلمنا عشر آيات من القرآن لم نتعلم العشر التي بعدها حتى نعلم حلالها وحرامها وأمرها ونهيها.. لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل بالقرآن كان قرآنًا يمشي على الأرض كان خلقه وسلوكه القرآن وكان الصحابة إذا نزلت آية تسابقوا للعمل بها.. والقرآن رسائل الله لكلِّ مؤمن محب لله الاحق بمحبتنا عن كل ما فى كونه والرسالة من الحبيب تقرأ جيدًا ويقرأ ما بين السطور.. فكيف لا وهى رسائل من العظيم الجبار الغفور الودود قال الحسن البصري:
من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها بالنهار.. ومن الأدب مع القرآن أن تعتبر نفسك المقصود بكل خطاب في القرآن.." وقال أحد العلماء:
"من بلغه القرآن فكأنما كلمه الله" والقرآن عقيدة وشريعة وحكم بين الناس.. وفي حديث الرسول صلى الله علهي وسلم:
"..طوبى لمن عمل بعلمه.. " الترمذي : 2417 والعمل هو ثمرة العلم، ومن علم كان هذا العلم حجة عليه ويسأل عنه ففي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
"لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم" (الترمذي:2416).. وفي يوم القيامة "يؤتى برجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن فأتى به فعرفعه الله نعمه فعرفها،
فقال: ماذا عملت فيها؟
قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت القرآن فيك،
قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار" (جزء من حديث مسلم: 1905 والنسائي وأحمد: 2 / 322). وسئل إبراهيم بن أدهم، ما لنا ندعو فلا يُستجَاب لنا؟ قال خمسة، وذكر منها :
"وقد قرأتم القرآن فلم تعملوا بما فيه.."
اى فى ما يستخدم وكيف علينا ان نستغل عقولنا فى معرفة ما يحيط بنا
التعامل به والاخذ باسبابه و علينا ان ندرك ما يمكننا ان ننتفع وننفع المعطيات المحيطة بعقلانية محاورها العلم والايمان فالعلم باب الادراك لطبيعة الاشياء والاحياء وكل المحيطات ومنهج الانتفاع بكل هاذا فى سبيل التعايش المتناغم هو الايمان
بان وراء كل ما نراه من نظام جبرى محسوب بدقة : الشروق والغروب والافول والمد والجزر والنتح والتمثيل الضوئى وفى كل ما نراه من ايات وراء كل هذا ومن قبله ومن بعده وعليه ومحيط به كل الاحاطة المطلقة خالق قدير انزل فى محكم التنزيل ما يثبت به قاطعا كل شك ان القرآن منهاج الرب مع كل الكون والانتفاع بمعطياته بشكلها الانسب اذا ما ارتبط بما يليه من حق فى معادلته الصحيحة ((( علم +الايمان / العمل الصالح بهما ))) والكيفية بان نستنبط من العلوم البحثية وفى رابط دائم مع الدين الحق مناهج عليمة لاجيالنا الاتية ونشئنا الراهن ونسعى فى حياتنا للانتفاع بالعلوم فى اطار ايمانى وايجابى متناغم دوما مع الكون لا يضره لينتفع ولا يحوره ليحدث فيه ما لا تحمد او تجهل عواقبه وتكللنا التقوى والاتقان فى العمل منها وكان قول الرسول صلى الله عليه وسلم الفصل فى وصفها ::
{ ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه } وفقنا الله جميعا لان نعلم ونعمل فى نور القرآن ونور الايمان بالعمل المتقن بهما المتبع للاسباب فانه منهج الحق والحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة لكم منى ارق التحايا واطيب الامنيات ود …كنه الخرطوم / السودان

من وراء الاحداث !؟



Articles

من وراء الاحداث !؟

من وراء الاحداث هناك ايادى وعيون تراقب فى عقول تحسب على الكلكوليتر كل النتائج قبل العودة من الخرطوم الى كولالنبور العاصمة الجديدة
والنتائج هى ما تعطى الاولويات وان انحسر الجيش او انتصر نصف انتصار تجد الاسعار تزداد والدولار يختفى ورجل الشارع يطحن ويُلهى فى لقمة العيش يوما بعد يوم
وذات نهار فى قلب معركة ما تنفجر الاحداث وياتى المتوقع ويلتفت رجل الشارع فيجد الكلكوليتر وحيدا على الطاولة و العيون التى كانت تراقب وتحسب اختفت !!!!

وينتقل المشهد بكدر جديد نفس العيون تراقب مايوهات بكينى فى احد منتجعات كولالنبور والعقل يحسب المسافة التى تفصل بينه وبينها فى الفراش والجسد ترهل على مقعد شازلونج مريح الى حد النوم
ثم تعود عدسة الكاميرا الى الخرطوم ورجل الشارع يختبئ من زخات الرصاص ولا سلع لا عمل لا بضائع والكل قد حمل السلاح فى ملحمة بقاء الفقراء ونقطة انطلاق اخر ى لحرب جنوب وشمال الصحراء ولا تجد فى هذا المشهد فرقة تنتصر الكل يحارب بلا نصر وبنصف قيادة وللسيطرة على مناطق حيوية تحتوى اما على الماء او اليورانيم او الذهب او البترول وما شابههم من موارد طبيعية
وندخل فى معادلة افريقيا السائدة ثروات الارض مقابل السلاح ودماء ابطال الكفاح
ونستعرض الموقف الراهن وما صاحبه من احداث :
- اتى نجاد من قرابة الشهر او يزيد = 1,470,000,000 + كم سلاح متنوع بين استراتيجى وتكتيكى وزخائر واضافت زيارته عداء اخر للنظام الراهن !!
- اتى وزير عدل قطر نيابة عن امير قطر ومعه بعض الفكه والاتنين مليار ستاتى بقيتها فى شكل مشاريع عبر البنك المنشأ فى دارفور باسم دارفور لداخل دارفور فقط تمهيدا وانتم لا تدروا او تدروا لفصل دارفور ببنك مركزى كخطوة اولى وسبق قطرى لعون الدولة الجديدة المتوقعة هناك والخرطوم تسمع وترى وترحب بالضيف الكريم فى انتظار الـ2 مليار
ونسمع الحوار التالى ::
- هل أرسل الشيخ حمد مبلغ 2 مليار دولار لكي يتم فتح بنك قطر من أجل تنمية دارفور ؟
- طبعا قطر ليست بهذه السذاجة أن مبلغ 2 مليار دولار هي رأس مال بنك قطري من أجل تنمية دارفور و لا اعتقد أنه سوف يسلم لحكومة الخرطوم أنما سوف يكون تحت أشراف و متابعة قطرية و حتى البنك نفسه سوف يكون بإشراف قطري كامل !!
و استطرد قائلا في ظل الحديث عن الفساد في السودان و الذي يطول قيادات ناجزة في الحكومة لا يمكن أن يسلم للحكومة السودانية فهناك حديث في قطر أن التعامل المالي بين قطر و حكومة الإنقاذ يجب أن لا يتم من خلال دعم مالي مباشر أنما من خلال مشروعات تنفذ من خلال عناصر قطرية حتى تضمن أن الأموال فعلا تذهب لمشروعات و كل ذلك يأتي بعد حالات الفساد التي أزكمت الإنوف
انتهى الحوار الدبلوماسى
و الحكومة وانت هنا عندما تتحدثون من خلال وسائل إعلامها عن حضور أمير قطر إلي الخرطوم ثم الذهاب للمشاركة في احتفالات دارفور تريد أن ترسل رسالة للشعب السوداني أن قطر سوف تساعد الإنقاذ في حل ضائقتها المالية و مشكلاتها الاقتصادية و بالتالي هي معلومات للطمأنة أن الأزمة لاقتصادية سوف تحل خلال سنة كما قال رئيس الجمهورية في اللقاء الذي بثته تلفزيونات الحكومة
و لكن عدم حضور الشيخ حمد قد طرح تساؤلات عند الناس و فشلت الدعاية التي كانت تعتمد عليها الحكومة
و لا اعتقد أن دولة قطر سوف تفرط في أموالها من اجل ديمومة نظام ينقل كل شيئ الى كولالنبور فلديها استثمارتها القطرية الكافية هناك ولا تتطمع فى استثمار بطريقة غير مباشرة !!!ّ
  نعلم جميعا ان قطر دولة صغيرة ذات موارد من الغاز وفيرة ونظامها القائم نظام مشبوه فهم اكبر قاعدة امريكية فى الخليج وهم الدولة الخليجية الوحيدة التى لها علاقات مع اسرائيل مباشرة وهم لهم تطلعاتهم بلعب دور الدولة المركزية فى الشرق الاوسط
وهذه المعرفة لا تقودنا الا لاستنتاج واحد ان كل ما سياتى عبر قطر هو من العداء الابرز لقضايا بقاء السودان :
(( اميريكا ومن ورائها الانبريال وقوى الشر الاخرى من ماسون وصهيونية عالمية وراسمالية ربوية جشعة ))
 
وعليه فبالاحرى ان نلتمس لدى قطر دعم نريده لا دعم يفرض علينا ويشكل ات لا رغبة لنا فيه اما ان كان الامر قد اتفق عليه فتلك اذا مسئلة اخرى وسنستمع قريبا فى عهد الانقاذ الى اغنية وداعا دارفور والبقية تاتى

ود ... كنه
الخرطوم / السودان

انسان + الأرض x أمان

انسان + الأرض x أمان

إذا وحدنا الهدف وأطلقنا عليه :
انسان + الأرض x أمان كيف نصل اليه كل من منطلق مفاهيمه ومعتقداته وعاداته وتقاليده
يجب ان نضع معايير ثابتة لا يختلف عليها اى من الأطراف
يجب ان نقرب وجهات النظر ونجعل نقاط التقارب والتشابه والتطابق كثوابت أولية متفق عليها للوصول لهذا الهدف
يجب ان نراجع ما هية أخطاء وصوابات كل التجارب الانسانية التى تم تنفيذها واقعا على الأرض ونقيمها ونقر ايجابيتها ومواطن نجاحاتها كأسلوب يقتدى به
وندرس الأخطاء التى كانت على تلكم التجارب وننأى بمسارنا لهذا الهدف والإعداد والتخطيط له بالشقيين التكتيكى والاستراتيجى عن الوقوع فى تلكم الأخطاء
وقبل هذا وفوقه علينا ان ندرك بكل جوارحنا أننا انسان وأمنا هى هذه الأرض
لكم التحايا أرقها والأمنيات أطيبها
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

وتسقط الاقنعة !

وتسقط الاقنعة !

وتنفييث الجماهير المضغوطة غضبا وشعورا بالحسرة على ما يجرى ويرونه من حولهم من ثراء الخاصة الانقاذية المتعاظم ورقة حال غالبية رعية الانقاذ يتم فى مقالات الكتاب وما يبث على بعض القناوات السودانية الفضائية نقدا للسياسات وبعض المواقع التى اقامتها الانقاذ من وراء حُجب ويقال فلان قال وهاهو القلم الشريف يصرخ فى وجه الحكومة
وحينما نلتف وراء القلم لنشاهد من يمسك به وبمن يسطر به هذا المقال وبى وبكم وبموارد 760 الف ميل من الثروات

نجد دهاقنة الانقاذ ومن ولوه على كل مفاصل البلاد

وتأتي الدبابات من الجنوب ويحلق الدولار حاملا معه مواردنا المشتراة من أكبادنا بالجنيه
والراحلة فى طورها الدولارى إلى حسابات السادة فى عاصمة الانقاذ (( كوالالمبور ))
ويبشرانا قلم الأستاذ بأن الحرب على الأبواب وان ما قلناه هنا من عام ونصف العام يجرى تنفيزه على قدم وساق بدون الحاجة إلى مراكز دراسات أو متقمصى شخصيات
فالأمر هنا واضح ومباشر تماما برغم الاف المناورات التكتيكية للإنقاذ
فالشعار الحقيقى ليس
(( ناكل مما نزرع ))
أو
(( خندقى قبرى ))
أو
(( جينا نخت أدينا الخضرا )) أو كما يتخيل البعض (( أمرييكا روسا قد دناعذابها ))
إنما شعار المرحلة هو
(( أنا وبعدى الطوفان ))
وعلى حين غرة يأتى الطوفان ويجد بسطاء السودان قادة الانقاذ ومواليه فى مؤتمر ما بلا عودة
فما عاد لهم بالبلد الذى أبلوه وطعمو لحمه ولم يتركوا حتى العظام
فتفتيت الشعب بالقبلية أودى بالعظام التى تقيم الجسد وبدأ البتر وأحدث به النزيف
وكرتى يصرح ان أعوان القذافى فى حربه على شعب ليبيا مرتزقة سودانيون !!؟
بل ويشير من طرف خفى لقبائل بعينها ….. ويلقى المدنيين السودانين فى ليبيا أهوال وأهوال ….. ويظل كرتى فى منصبه !!!!!!!!؟
وسفير كرتى يسرق ويطالب بما سرق فيهرب ويتولى من بعده سفير اخر يحافظ على 39 حرامى فى مغارتهم حيث كانو بعد فرار زعيمهم ….. ويظل كرتى شامخا !!!!!!؟
ووالى ينهب وإذا به وزيرا !!!!!؟
ووزير يفسد فى وزارة سيادية من الدرجة الأولى ( ب ) فيستقيل لما تفوح رائحة فساده من جثث طمرت تحت مابنى ضرارا
فيرقى إلى وزارة سيادية من الدرجة الأولى ( أ )  …… ونحملق جميعا فى تعجب !!!؟
ولا نجد إجابة شافية إلا أنها طبيعة الدورى الوزارى فى المنافسات
و وا وا وا وا
ولا أدرى حقيقة إلى أين
إلا أننا لله وأننا اليه راجعون
ولكنى ارى شجر يقترب
وسفن ترفع الشراع فى غسق الليل وتسحب مرساتها فى هدوء كى لا تزعج أحدا وتتسبب فى إيقاظه
ونوافز الاثنية والقبلية
ينساب منها ريح سموم تنفخ مستصغر شرر العنصرية التى أشعلتها الانقاذ طلبا لدفئ الجيوب
ولتطهوا عقل الشعوب
ارى تلك النار تحرق شعبا طالما التف فى مناسبات عدة على صينية غداء وامتدت أياديه المباركة وقدم احدهم للاخر ما كان نائيا عنه بطيب خاطر
أراهم يحترقوا بما نفخت ناره الانقاذ
ويأتى الطوفان ليطفئ التنور
لكنه ليس طوفان الرحمن
انهم الجنرالات لوردات الحرب
وننضم لاتحاد دول الموز

ولمنظمة رعاية حرب المدن والغابات ويرفع كل مغامر علم له ويعلى وطنه الخاص على ما تقدر عليه زراعه من لم وجمع ومدافعة
وتسقط الأقنعة
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

عزيزى المسؤل

عزيزى المسؤل

عزيزى المسؤل فى سوداننا الحبيب

اما ان للفساد ان يترجل !؟

نعلم جميعا ان الفساد يزكم الانوف فى كل مفاصل هذا الوطن الان

وتدار مؤسسات وهيئات ومشاريعه الوطن ذات العمق الاستراتيجيى لديمومته بشكله الذى تبقى تدار وكانها ابعديات لاناس بعينهم وقبائل بعينها
والناتج القومى مبهم والحقائق تدس فكما استخرج النفط من 1992 واعلن عنه فى 1999 كل ثروات السودان يتم فيها مثل هذا وسياسة بيع الجلد والسقط وكل ما تحتويه البهيمة هى ما ينفز على الارض فى كل مواردنا

وما نلقاه هو بئس نتاج الصين بمواصفات التجار الجشعين من يبيعوا لن الخيش ملابس والثرى اجهزة معمرة والصفيح ادوات خاسرة

ونمضى للجغرافيا لنجد ان التفتيت ماضى فينا كالسهم فى شق الفضاء
الاجرائات الحكومية تزكيه والعادات الاجتماعية تثبته
كم تفاءلنا بالحركة الاسلامية واملنا فيها الكثير والكبير معا
تفاءلنا ان تصهر المجتمع ككل بكل اثنياته وجهوياته وحتى ايدلوجياته وعقائده فى مجتمع مدنى على مسمى المدينة ودولتها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتى كان ياخذ فيها معتل اليهود حقه من بيت المال فى حدث عمر المشهور
تفاءلنا فى ان تنهى الطائفية والتى افسدت كل التجارب المدنية فى بلادنا استنادا على الديمقراطية التى تعتمد على الصناديق وكان الاميين يضعوا اصواتهم حيث امرهم السيدين بطائفية التضليل
تفاءلنا ان ينتهج الحكام نهجا اقرب لعمر ابن الخطاب عدلا وحكمة وتنمية ورخاء
وانظر الى ما قادنا تفاؤلنا :
الناس مشرذمين بين اثنيات وجهويات ومصالح متضاربة واهداف لا تنتمى باى شكل للمصلحة العامة للوطن ولا تنعكس عليه باى ايجابية الكل اضحى يريد نفسه ثم اسرته ثم الاقرب ولا مكان فى ارادته للجميع ولا اعتناق للوطن وشعبه وسودانيته
(( انا ومن ينفعنى من قبيلتى واهلى ثم الطوفان )) !!!
الطائفية تتجسد وها هى صراعتها تاتى فى حتى المواسم !!!
وها هو الحكم ينتهج ما لا يمت بصلة لعمر ابن الخطاب ولا يدرى ما الاخره ولا ما الحساب ولا يتذكر من الحديث النبوى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فقال:
(ما بال العامل! نبعثه على عمل، فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي إلي؟ أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيُهدى إليه أم لا، والذي نفس محمد بيده، لا يأتي أحدكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته، إن كان بعيراً له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة لها ثغاء، ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه، ثم قال: اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟) قالها صلى الله عليه وسلم ثلاثاً

وهم سيحملوا شاهقات عبر القارات وفارهات واموال تقضى الايام تحصيها

وها هو حال البلاد الان بعد حكم الاستزاف
بطالة
اوبئة مستوردة من الخارج ومنتجة من الداخل
عمالة وافدة تعمل فى كل ما هو فرصة اخرى للمواطن وفى الدعاره
علم بلا عمل وفى حقيقته قشر العلم
جالبات الايدز على قارعة الطريق فى برنامج التبادل التجارى بيننا وبين اثيوبيا الايدز مقابل الاجنه
البنوك المسماة بسيد شباب المصارف والبنك الاسلامى المؤمن المهيمن
والمصرف المصلى العابد الراكع الساجد ومؤسسة عباد الرحمن للمال الحلال
والحقيقة وراء كل هذه السطور ربى وجور وتربح وفجور
ناهيك عن انشقاق النظام الذى ارانا كيف ان من خاصم فجر
ناهيك عن النهب الذى اضحى يقتل المدنين فى قلب العاصمة تحت انقاض البناء على جرف هار
ناهيك عن النهب المسلح فى الاطراف وانعدام الامان فى ارض القرآن دارفور
ونرحل شمالا الى كجبار والناس الصحراويين وخدمات الشمالية ان وجدت كلها بالمجهودات الذاتية منذ الاستقلال ولما تاتى الحكومة لتقيم مشروعا تقيمه بلا تعويضات مناسبة ويماساة غرق كبرى والناتج فى كل الاحوال كهرباء مدفوعة مقدما ومشروعات للاغراب وناتجها مبهم ومرتدها غير معلوم الى اين (( كالذهب ))
الا نتكفى بهذا القدر يا عزيزى دعنا نواصل
وزاراة تخطط للدمار
وادارت تنفيزية تنكأ كل جرح
ورعية فاض بهم الكيل من ما جرى عليهم بكل هذه السيسات !؟
وياتى السؤال
اما آن للفساد ان يترجل ؟
اما آن للوطن ان يتطهر !؟

ود ... كنه
الخرطوم / السودان

حقيقة المحرقة !

حقيقة المحرقة !

واقع المحرقة والتى لم تحدث بتفاصيلها المعلن عنها الا فى مطابخ السياسة الاعلامية للامبريال والصهيونية متحدان.

وواقع الامر انها كانت مبرر ايجاد وطن لليهود وقد حدد مؤسسوا الحلم الصهيونى فى ثوبهم الجديد اماكن بعينها لانشاء دولتهمكما نعلم

واختياراتهم كانت للارجنتين ويوغندا واستراليا ومن ثم فلسطين.

والواقع ان الامبريال يتمثل اممنا من هم اصحابه فى هذه الاية :

"إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)" آل عمران.

إن المقصود بالذين كفروا في هذه الآية هم اليهود الذين كفروا بعيسى عليه السلام لقوله تعالى "فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ".

وعلوهم فوق الذين كفرو بالمسيح من اليهود جعلهم يحافظوا على هذا دائما على مر التاريخ منذ المسيحية الاولى والى الان.

فان اتفقوا مع الصهاينة فى ان يديروا لهم الاعلام والاموال فانما السيطرة النهائية تبقى بايديهم فى الدول التى تعتبر المصدر للتواجد والتفعيل وهى فرنسا وانجلترا واميريكا وكندا والمانيا الان.

وهم ككيان قيادى لقوى الشر العالمى يديروا الامور بردود الافعال حتى مع اعضاء كانتونهم داخليا فى حكومات العالم الخفية من صهيونية والماسونية واخوياتها ونواديها.

وعليه فمنحهم اليهود فلسطين كان سلاح ذو حدين على رقاب طرفين :

1 - الامه الاسلامية ومركزها العرب من ناحية.

2 - والصهيونية ودولتها الحلم والتى تتخز شعار السيطرة على الكون بنجمة صهيون بين خطين ازرقان يمثلوا حدا الافق الى حد الافق على غير ما يظن البعض انهم فقط النيل والفرات والنجمة وما تحتويه من ارقام فمثلثاتها الست هى القارات و نقاطها الاثنى عشر هم الاسباط ومنتصفها هى ارض الميعاد وما يسمى كمصطلح اقليميى (( الشرق الاوسط )).

وبقائهم فى فلسطين متصارعين ومتناحرين مع العرب يمنعهم من تمددهم. وبقاء العرب تحت طائلة الكيد والحرب والنزاع العربى الاسرائيلى يعطلهم عن قيادة الامه الاسلامية ومشروعها البديل للمشورع الامبريالى الراهن.

ويبقى الصراع وان تنصروا الله ينصركم فلا غالب لكم.
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

علمتنى الحياة

علمتنى الحياة :


ان كل من نلقاه راحل ونحن ايضا فى وقت غير معلوم

ان المصائب ما هى الا صورة قاتمة تنتقل لمخيلتك فى وقت العجز وان تجاوزتها كانت محض صور عابره
ان الطفولة هى اجمل الاعمار
ان المراهقة هى بحر التجارب

ان الفضيلة خير من الثراء او المنصب وكل المتع الاخرى

ان حسن ظنك يقودك للنجاة
ان الحياة فى مجملها روايتك انت اما ان تكتبها بجهدك وعرقك ودموعك ودمائك او تترك الاخرين يكتبوها عليك
ان الاهل جبر والاصدقاء اختيار والنعم فتنة والضيق انتظار والموت محطة اخرى الى مسافات الخلود السرمدية
ان العمل فى يدك والعلم فى عقلك خير من مال ممدود وعقل مشوش وجسد مكدود وبطالة بالثراء
ان العلم والايمان والعمل الصالح بهما هو سبيل النجاة فيها وما بعدها
ان ابتسامة الايتام فى وجهك عن عرفان واطمئنان خير من كنوز الارض
ان كل من ينكر الله اعمى ومن ينكر الاديان غرير ومن ينكر الاسلام ضائع
ان محبتك لله فى خلقه هى قمة التقوى
ان اقدارنا المكتوبة علينا لا تبديل لها ثلاث ما عداها اختيار = الميلاد + الحب + الموت
ان الصدق قد لا ينجيك لكنه يريح ضميرك دائما
ان السعادة الحقيقية فى راحة البال
ان ابكى الراحلين واهنيئ الفرحين واواسى المرضى وارحل عنها فى صمت ما استطعت
ان انظر برضى لما بين يديى خير الاف المرات من ان انظر باشتهاء لما فى يد غيرى
ان العلم مفتاح العمل والايمان ثقفهما الشكر لله الذى منحنى الحياة ومنحنى القدرة على التعلم منها وكما قال رب العالمين : ( ان اشكر لى ولوالديك الى المصير )
فالشكر لله رب العالمين
والشكر لوالدى رحمهما الله ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرا
والشكر لكل من علمنى حرفا او حرفة او خلقا حسنا
والشكر لكم جميعا على صداقتكم الملهمة والغالية
دمتم بخير

ود ... كنه
الخرطوم / السودان

تنبيهات

تنبيهات

بسم الله الرحمن الرحيم

يااخوانى من كل الامه الممتدة من جكرتا لطنجة يا اهلى وعشريتى من افريقيا و الوطن العربى الكبير من الخليج للمحيط
يا بنى جلدتى من البشر فى كل انحاء العالم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اما بعد ………

الامور تدار من حولنا نحو صدامات معظمها وهمى واغراضه ضدنا ككل
علينا بالاتحاد وفى اسرع وقت علينا تحمل اعبائنا بمسؤلية وضمير تجاهع مستقبل ابنائنا وحاضرنا وارضنا وعقائدنا
الان فى وسط افريقيا شمال وجنوب الصحراء تزكى نير الحروب الاثنية والايدلوجية بل والمذهبية والعاقائدية
ما تسعى اليه قوى الشر العالمية
اطفاء نور الله المتمثل فى شرائعه والتى تضمت كل شيئ كل مسار كل ما يعيشه الانسان
ما يلقاه بعد الموت
كل ما فى الحيوات شرحه الاسلام ووضع احكامه للدنيا التى نحياها الان
وعالم البرزخ ما بعد الموت والذى كان مصير كل اسلافنا المجهول للبعض
وتطرق للحساب اللاحق لهذا كله فى مرحلة الخلود فاما نعيم مقيم واما جحيم سقيم
واذا تطرقنا لما نحياه الان فلا يصلح الا باتباع شرائع من خلق هذا الكون
سبحانه علام الغيوب وضع ما انزل لنا فى قرآنه الكريم وما علمه لنبيه الذى وصفه وحدد علمه فى ايات : (( علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى )) ليتضمن مصدر التشريع صحيح السنة والمتوافقة مع ايات الله المحفوظة
ونمضى الى تلك الاحكام نستنبطها ونقر الجلى فيها وكل القرآن واضح فى الاحكام والتحزيرات والنواهى والاوامر وميسر لكل مستمع و الانقياء يستمعوه بقلوبهم قبل ازانهم
القرآن يكلمنا عن كل صغيرة وكبيرة :
بدئا من الاباء وكيفية التعامل معهم حتى وان كانوا مختلفين معنا عقائديا
الحياة الزوجية وكيفياتها من حرم علينا ومن لنا فيه حق
التعامل التجارة والايات التى تشرح التعاقدات فى التجارة وفى الدين وفى كيفية التوثيق
ويعطى نبذة واضحة جلية عن التحكيم فى كل شأن ومن يقوم به
الشهادة وكيفيتها ومسببات اختيار اعضائها والمقبولين شهادتهم
التصرف فى المال وكيفيته ولمن وعلى من ومن اى مصدر وما هو الحرام فيه وما هو الحلال
الخ .. الخ .. الخ
حتى يصل بنا الى الموت ويوضح فى السنن كيفية التعامل مع الحال الاخير
ثم يتجاوز الموت ليشرح لنا ما الذى يجرى فى مرحلة الخلود من يلوم من ومن يستبشر بمن ومن يتبراء من من
ما فرطنا فى الكتاب من شيئ
والتجول فى فتوح الكتاب من ربط الارقام فى الترتيب واحدثيات الايات فى الكل ياتى بنتاج فصل وبعلم الكتاب وعلم الكتاب هو العلم المطلق المحيط لان الكتاب كلم الله المسموح لنا به ولله ملك السماوات والارض وما بينهما وما استخلفنا الى فى الارض والتى تشكل مركز كون المسافات الوقعة بين السماء الدنيا والتى زينت بالكواكب
اما ما يعلو السماء الدنيا من سموات فلا ادراك لنا بها وحدود العلم حتى الان يتحدث عن الثقوب السوداء وانها اجرام او نجوم تبتللع كل ما يصل الى فلكها
ويعتقد العلماء فى بعض نظرياتهم انها نجوم مهلكة والبعض يعتقد انها نوافز لمسافات كونية اخرى
وبعلم الكتاب نعلم ان هناك مسافات كونية اخرى تتمثل فى السماوات الست التالية لسماء كوننا المحدد بين الارض والسماء الدنيا
وتمضى بنا ايات العلم لتثبت الايمان وتبرهن على احقية اتباع الشرع ولا يراها ويعمى عنها الا من هم على شاكلة من وصفهم الكتاب
(( واستيقنتها انفسهم ))
وبرغم الاستيقان ابتها ورفضتها ونأت عنها لما فى الشرائع من صعوبات على ما اعتاده البعض من حرام متلف ومضر ف
ما حرم الله امرا ابتغاء ازلال او للاستبداد او للاحتكار
كل ما حرم الله فى كتبه السماوية كله مضاره اكبر من نفعه فاراد بالتحريم سبحانه ان ينجى الانسان بالطاعات
ويصر اؤلائك المتشدقون بالحق على هواهم ان ينكروا ايات الله برغم انهم كما وصفنا من قبل انهم استيقنتها انفسهم
علينا يا اخوة العقيدة ويا بنى الوطن ويا شعوب العالم المحبة للسلام والحياة الامنة العادلة المطمئنة ان نسعى لاقرار شرع الله بحقيقته ودولته المدنية من منطلق مجتمع مدينة رسول الله طيبة
فلا سبيل لنا للنجاة الا بهذا
ها نحن نرى ربى جشع يؤدى بالعالم الى فقر مضقع
نفوس مضتربة جراء اللهاث الراسمالى والاستلاب الاعلامى للمعطيات بعيدا عن الروحانيات
اختلال التوازن الانسانى النفسى المعنوى الجسدى فى معادلات الحياة المادية الموغلة فى الجشع والطمع والنهم والانانية
هذا ما اضحى يشكله الاقتصاد الانسانى الان :
استغلال
استغفال
غش
بيع للوهم
وربط بالساقية الراسمالية
وتدرج فى الاستثمار الهرمى بشكل تشكيلى عام
يجعل من انسان الكون البسيط اداة فى حسابات اباطرة العالم
لا قيمة الا بما يسواه الترس فى الماكينة الكبرى اذا تلف يتم استبداله فى اى وقت
وانتهى اذا خرج من الماكينة الى مزبلة اللاانسانية
وينعكس هذا على الاجتماع فنجد :
التواصل صورى فى بلداننا
وفى بلدان العالم الاول كما يصنفونه يكاد يكون رفاهية للاباطرة فقط وباقى الناس يكاد يكون مجهولا
الغالبية اضحت لا تعرف حتى اين ابائهم وامهاتهم
ناهيك عن اقاربهم من درجات تختلف وتفكك المجتمع يشوه الخلية الاساسية التى يبنى عليها (( الاسرة ))
اضحت فى عالمنا الان تلك خلية تحافظ على وجودها بصعوبة بالغة وسط كم التفكك والتحلل والانحلال الاخلاقى الذى تحايه الدنيا
الابناء يلقون بابائهم الى دور المسنين
ويلقون بابنائهم الى ملاجيئ الايتام وعديمى الاباء
والكل يتخلى عن الكل
فى صورة متقاربه من فرار المرء من اخيه فى بداية النهاية مدللا على اقتراب النهاية نفسها
ونمضى الى العلم ونرى :
علم ضار
علم يعمل لصالح المال
علم للبهجة
علوم وعلوم وعلوم
والكل لا يضع حدا للعلم
ولا مسار العلم النافع
العلم الذى ينسق ويجمل ويتناغم مع الكون فى حياة الانسان
هو العلم المراد
اما ما نراه الان من معامل تخترع الداء وتخترع معه دواء لغرض الارباح الفلكية من ماسى الانسان
هذا بمسمى تقليص الرقابة على الابداع العلمى
فيسقط الانسان تحت عجلات ما مفترض به انه علم
وقيل عنه ان العلم نور
لينحال لظلمة اخرى ترخى سدولها على افق الانسن فى هذا الكون
وكل ما يلى ذالك ترابط من حيث يدرى ولا يدرى بمسارات النقاط الثلاث الاولى المذكورة
فكل السياسة الان تدين بالولاء لاباطرة الراسمالية الجشعة والتى بامكانها ان تشترى ارادة المواطن عبر صناديق الانتخابات
وكل القانون الان يحرف بمحاميين ماكرين يستغلوا ثغرات القوانين الوضعية ليقلبوا الحق باطل والباطل حقا فى مقابل من الاباطرة نفسهم واغداقهم بالمال عليهم
وكل الحياة الان تعانى من هذا الهم
الراسمالية الجشعة الموجهة من قبل قوى الشر بكل الوسائل الايضاحية والتعليمية والاعلامية
فى منظومة مكر الليل والنهار التى يكيدوا بها للعالم ككل
فيسقط فى غياهبها الكثير الا من رحم ربى
فالاعلام يضللنا ويسوق الناس من حيث غرائزهم وانفعالاتهم وكوامنهم الخيرية
انها منظومة خبيثة
والعلم يبرمج عقولهم يقودها الى تشكل خاص يحولها
لمكان للحفظ
الة للتنفيز
والوعى يقل ويقل ويقل
فى خضم السباحة مع تلكم التيارات
واخيرا يا اعزائى لا نجاة لنا الا :
باتباع واستنباط ما يقره الله فى كتباه الذى لا ريب فيه من
احكام وتدليلات للمسار الصحيح
ومن سنة نبيه فى دولة المدينة
واستجرار كيفية نشئتها
استجلاب كل ما نجى البشرية من التاريخ
ووضعه على طاولة الحياة اليومية والسياسة والقانون والعلم والادب والاجتماع والقضاء
لنصل الى الجادة التى تركنا عليها رسول الله صلى الله علهي وسلم ليلها كنهارها
لا رمادية هناك صورة جلية للكيفية المثلى وبها الى السراط المستقيم فى الحياة والاخرة والنجات بهما وفيهما بالحق
والحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة
وتقبلوا وافر الاحترام والتقدير والتحايا ارقها والامنيات اطيبها
ود … كنه
الخرطوم / السودان

من يبيع من فى السودان ؟؟

من يبيع من فى السودان ؟؟

يا ترى يا عزيزى  من يبيع من ؟ من يخصم من شعبية ومصداقية من ؟
كل المحيطين بالرئيس اصبحوا محور شك
روائح الفساد من المقاعد تفوح بها
والرئيس هنا لا نعلم ان كان يدرى ام لا يدرى

والشعب هنا يدرى ولا يدرى ان كان الرئيس يدرى

الدراية المحجوبة وراء كثافة ضباب السياسات الراهنة
المشاهد تتراقص من حولنا واهازيج النداء خندقى قبرى وقبرى خندقى
وهتافات الشهداء بامالهم العريضة ان يتمدد الاسلام من السودان الى جنوب افريقيا واشتمامهم لرائحة الجنة ودمائهم الراوية لثرى الجنوب الراحل
وها نحن ذا لا نرى احلام الشهداء واقع
نرى الاستكانة ديدنا جديدا نوقع على كل الاوتجرافات والتذكارات من احشاء الوطن وبالضمن المعاهدات
من يرفض المعاهدة التى اتى بها نافع هم من يعرفوا حق الوطن
ومن انتظر الوفد بالاحجار هم من يعرفوا حق الوطن
اما المسافرين جيائا وذهابا للحديث المخملى والقاعات المكيفة والثرثرة الدبلوماسية فلا يعرفوا حقا للوطن انما يعرفوا ثمنا للبقاء ومسارات للاثراء وملجئ ساعة ان يعلوا النداء
ونبقى هنا بين الرئيس ومن مع الوطن ومن مع الثراء ومن مع البغاء ومن مع الغباء
عيوننا جاحظة فى ظلمة ليل الخرطوم الذى فى بعض شوارعه لا تضيئ منحنياته الا الفارهات
فلا كهرباء السدود المغرقة اضائت دروب البسطاء لا وجدوا عمل لا صار لهم فى ما يجرى امل
الجميع يتخوف الضياع
والرعاة المستذئبون يرعوا خارج السرب فى كولالمبور بمكافئات نهاية الخدعة
وجبال النوبة تصيح
دارفور تصرخ
الشرق يتلوى
الشمال ينوح
وماعاد هناك جنوب اضحى ما هناك يسمى التخوم
ونجد على قارعة الطريق يباع نتاج الصين من تالف المصنوعات ونتاج اثيوبيا من حملة الايدز والمرضعات ودخان المستثمرين ورصيد للمتكلمين وريعان شباب الوطن والذى كان من الممكن ان يحسبوا زروة قوى المنتجين بدلا من باعه جائلين وبقايا الوطن
الاتجار بالاوطان يجب ان يجرم فى كل مكان وزمان
عقوبته من الناس اقصى من عقوبة الاتجار بالمخدرات وعقوبته من رب الناس الخزى والذل والخزلان
عار على كل من تمتد يده لبطن الوطن وينهش احشائه ويفر الى بلاد الشرق البعيد
عار على كل من تمتد يده لبطن الوطن ويقزم جغرافيته وسياسته ويلهوا فى بلاد اخرى بما فعل ولعله يقبض الثمن
عار على كل من تمتد يده لبطن الوطن ويغرس السم فى وبين قبائله بعنصرية مشؤومة وجهوية مزمومة وقبلية مدحورة على حساب لحمة الوطن
واذا ما دار الزمان وتقوقع الرجال فى ذكرى الاوطان بماذا ننادى من باعوا ارض السودان
وفى ضباب السياسات العجيبه وزخم الصراعات الرهيبة وفوضى التخطيطات المريبة
يعلوا النداء ::
ايتها العير انكم لسارقون
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

كيف نسقط الطغاة !؟

كيف نسقط الطغاة !؟

اذا اردتم ان تسقطوا اى طاغيه وتريدوا ان تهشموا عرشه .. فاستوثقوا اولاً ان تحطموا العرش الذي أقمتوه له في نفوسكم …
فهل لطاغيه ان يحكم الاحرار الاعزة الا اذا شاب حريتهم الاستبداد وخالط عزتهم العار؟!!
واذا كان هماً تودوا ان تخلصوا منه فإنكم انتم الذي قدمتوه لانفسكم ، ولم يفرضه عليكم احد فما يصيبكم من شر فمن انفسكم وذالك باستمرائكم لكل ما قدم لكم من مسافات فساد ففسدتم معه فحق عليه حكمكم
واذا كان خوفاً تودون ان تبددوه ، فانه يتربع في قلوبكم انتم وليس فى يد من تخافون.
ما اكثر ما سمعتكم تتحدثون عمن اذنب من بينكم وكأنه ليس منكم ، بل غريب عنكم دخيل على دنياكم .
اما انا فأقول لكم ان التقي والصالح لا يمكنه ان يتسامى على ارفع مايكون فى نفس كل منكم …كذلك الفاسق والمتخاذل لا يمكنه ان يهبط دون ماهو فيكم ايضاً.
وكما ان ورقة الشجره لا تصفر الا بعلم كامن من الشجره كلها..كذلك الآثم لا يأتى الخطيئه الا بإراده مستتره منكم جميعاً.
كأنكم معاً تسيرون فى موكب تنشدون ذاتكم النورانيه ..ذلك انكم السبيل وانتم ايضاً سالكوه…ولئن سقط احدكم سقط من اجل من يسيرون خلفه ، فيكون نذيراً لهم يجنبهم حجر العثره …
أجل انه يسقط ايضاً من اجل من تقدموه ..اولئك الذين لم يطرحوا حجر العثره ، وان كانوا اشد منه سرعةً وأثبت قدماً
فعلينا بالتكاتف فانه منجاتنا من كل هذا واصلاح ذات بيننا
ثم الإقدام على الاصلاح العام والدعوة اليه بعد ان يضحىَ جزءً لا يتجزء من كينونتنا …
والهدف هو ما يقودنا اليه فان كان هدفنا مال او جاه او تنعم بمكتسبات حياة فقيادتنا هشة فانية تزول ووتُنكسنا عند اول منحنى او عقبة …
اهدافنا هى ما يحركنا ويثبت اقدامنا فان جعلنا الله هدفنا كنا بقيادة نوره وهديه سبحانه فلا هزيمة ولا نكوص ولا جبن ولا فر انما كر كدملوج صخر
فلنتكاتف ان نكون ربانين مخلصين ومتكافلين ثابتين نحو عودة دولة الحق الى عالمنا وهى حتى الازل قائمة ولكن دعونا ننشدها فينا وفى حياتنا اليومية وفى قوانينا ومدارسنا وتعاملاتنا ككل حق للحق
فالحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة
ولكم ارق التحايا واطيب الامنيات يا اغلى الاصدقاء

ود … كنه
الخرطوم / السودان

الى اين !؟

الى اين !؟

حينما نتابع اى فيلم اميريكى او حتى بريطانى فى الوقت الراهن نجد ان 14% من الجمل الحوارية فى النص هى سباب … انجح الافلام هى المكتظة بالعنف الغير مبرر العابالاطفال الاكثر انتشارا على الحواسب وفى اندية الجيم هى لشخص ضد القانون يركل ويضرب ويقتل ويسرق ويسب بافظع السباب فى كل نقلات اللعبة !!!
هذا ما تنشره الثقافة (( اللبرالية +الراسمالية ))
وهذا ما يردونه بالناس :
… ان تضمحل اخلاقهم
وتحركهم فقط رغباتهم
ويتحول المجتمع الى غابة ياكل فيها القوى الضعيف ليس بالطبع الالتهام الجزرى وانما التهام الحقوق والارادة
ويسير المجتمع بمتبجحى شعارات اللبرالية
والتى تتجاوز الحرية حتى فى معناها التعريفى فى معاجم اللغة الانجليزية فهى تعنى التحرر من اى مسيطر خارجى
وحينما نتصور معهم المسيطر الخارجى الذى يريدون التحرر من سيطرته سنجد الله
وكما نعلم ان شرائع الله التى ارسل بها انبيائه الذين نعلمهم او لا نعلمهم والتى تبقى فى الارض دائما مسارات نجاة للناس اجمعين هى حسن الخلق وحسن الجوار والعدل والحقوق المكفوله للجميع فى اطر قوانين الهدى
اما الذى تريده اللبرالية فهوا غير ذالك والاستدلالت كثيرة فاللبرالية ادت الان لاقرار قوانين جعلت احداهن تتزوج كلبها علنا فى اميريكا تحت مراى ومسمع العالم كله
وما صاحب ذالك من زواج رجلين ببعضهما البعض باللبرالية والتى دفعت الكنيسة لمباركة هذا
ناهيك عن دعوى العرى والاباحية

اضافة لشيوع التمتع بالاطفال والذى قد تقره اللبرالية كوضع عادى فى المراحل القادمة لها
ولعلهم ايضا مستقبلا يسمحوا بتبادل الزوجات ثم هوينة يقروه كمبدا ضرورى !!

قياسا على ما سبق طرحه من صور لم تكن فى اى مجتمع قبل اجتياحات اللبرالية لعالمنا
اضافة الى ما يعانية العالم ككل من منهج اللبرالية الاقتصادى المدار الان :

الراسمالية الجشعة تستغل اليات التجارة الحرة
والتى هى علة فى شكل دواء
وانعكاسات هذا المنهج الربوى على كافة مناح الحياة
بل نشره لوعى الانحراف الاخلاقى للناس الراكضين فى ميادين سبق الخيل الربوى لسداد قيمة الفيزا كارد
وما ارغموا على شرائه تحت وطئة انهار الدعاية وشلالتها المنسابة على وعى الكبير والصغير عبر كل الوسائل الاعلامية والتى فى معظمها اعلام ماجور ثقافيا كان او اجتماعيا او سياسيا او اقتصاديا او حتى دينيا
حالة العدو هذه توفر المناخ الملائم لان يقودا العالم كسباق الكلاب الذين يعدون وراء العظمة الوهمية
من الجائز ان نرى فى ثورات العالم من ربيعنا العربى الى معتصمى وول استريت مرورا باليونان وانجلترا والكثير من دول العالم صحوة انسانية لان ما يجرى الان غير مستساغ فطريا 


فهل نقف لنتسائل الى اين ؟
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

الحقيقة فى الاجتماع / ثنائية العنوسة والخطيئة

الحقيقة فى الاجتماع / ثنائية العنوسة والخطيئة

الحقيقة

ان لجوء المراهقين وبعض من بلغوا اعمار الرجال والنساء من النوعين ولم يتزوجوا فى عالمنا الان للزنى مقنن كان او غير مقنن وبالتفاهم كان او بالمحبة او ماشابه من المبررات او لجوئهم لما يطلق عليه مجازا العادة السرية …. هى نتاج كارثة اجتماعية بتعطيل الزواج المبكر بعدة مسميات فى حقيقتها محض بدع واعراف تمهد للجشع الاجتماعى وتتسبب فى اتلاف النسيج الاجتماعى و ما انزل الله بها من سلطان فهناك سمة واقاول تطفوا على السطح : تعليم البنت
جاهزية الولد
وكلاهما يكونا قد وصلا لمراحل امكانية الزواج !!!!!!
واذا اردنا ان نعود لخيريتنا كامه علينا بتعطيل البدع والاعراف الواهية ونعود لما كان ينتهجه رسول الله لقد زوج الرسول صلى الله عليه وسلم بالواقعة وبالخاتم النحاسى والحديد و….الخ الخ مما نعرف من الاثر النبوى الكريم وما كان يجرى فى زمنه وزمن خلفائه الراشدين بل وما كان يجرى فى ربوع قرانا منذ قرنين مضوا اى لا داعى ان نبتعد كثير بل ان المسافة الزمنية اقرب اذا عدنا لاوائل القرن الماضى ووجدنا ان الناس كانوا يتبسطوا فى امر الزواج وكان هناك الكثيرين ممن يكملوا تعليمهم وزوجاتهم معهم
سيتحدث البعض عن ظروف الحياة مقاطعا بها هذا الافتراض دعونا نوضح ان من ظروف الحياة ايضا اذا كان الزواج بالعوائل والاهل والمعارف كما عهدنا فى بلادنا حتى الان
فالزواج عبر قصص حب او ماشابه من ما نر اه فى السينما والاعلام المنقول لنا من كل حدب وصوب امر نادر الحدوث فى بلادنا بمواصفات مجتمعنا الذى نعرفها جميعا .. واذا تقمصا العنصران ادوار الحب فى الجامعة واماكن الاختلاط المتعارف عليها فان نتاج العلاقة دائما لا يسير الى نحو الزواج كما يعرف معظمنا واذا سار لقى الاف العقابات فاما كتب له النجاح فى ما ندر واما فشل وترك من المؤثرات النفسية الكثير فى غالب ما يحدث
ولتلافى كل ما نراه ونسمع به من علاقات محرمة ومريضة وعادات سرية والجشع الاجتماعى وكل ما بهم من قبح
دعونا عبر مؤسساتنا الاجتماعية ::
الاسر
القبائل
الاحياء (( الاهل بالجيره ))
نزوج فقراء النساء الى اثرياء الرجال وفقراء الرجال لثريات النساء اذا كانوا فى التعليم بمراحله المتناسبة مع اعمار الزواج اى بدءا من الثانوى العالى على سبيل المثال ويكملوا جميعا مراحلهم التعليميه فى كنف الاسر الثرية وبدعم مناسب من الاسر الفقيرة او الاقل فقرا وان كان معنوى بحت واما ما غير ذالك من الاوساط المهنية والحرفية فوضع حد اقصى بتشديد العقوبات على اى اسرة تغالى فى المهر ورقابة اجتماعية ممن ملاوا علينا بهم الدنيا مما يسموا باللجان الشعبية والدارات البحث الاجتماعى فى نظم اخرى عليها ان تراقب تجاوز الابناء لاعمار الطفولة الى مراحل المراهقة والتى هى سن البلوغ وتبحث لكل من بلغ عن زواج مناسب واذا كان هذا لانتهت مثل تلك الاشكالات
والحلول التى اطرحها حلول هينة التنفيز اذا آمن الناس بانهم يريدوا الاصلاح فعلا ام اذا تمسكوا بما راوا ابائهم عليه عاكفين فلن نصلح من الامر شيئا وسنظل نامل ونرجوا وننصح كالنافخ فى مثقوب القراب
ولكم التحايا
ود كنه … الخرطوم / السودان

قوى الشر فى عالمنا والحل

قوى الشر فى عالمنا والحل

قوى الشر فى عالمنا …. والحل
___________________
حقيقة الامبريالية والراسمالية الجشعة والصهيونية والماسونية

وروابطهم العامه والخاصة
**************************
الامبريال … هو مصطلح يصف الانظة الملكية فى اوربافى القرون الوسطى والذى اعتبروا لانفسهم خواص مقدسة واعتبروا انفسهم ظلال للرب على الارض هم ومن والاهم من النبلاء والفرسان ومنحهم ذالك التايقن الكنسى المنحرف فى روما فى ذالك التاريخ والعصر …. بل وروجوا الاشاعات عن الكاس المقدسة والتى منها خرجت فكرة ابناء المسيح واعتبارهم فى تلك الحالة ابناء الرب وولامبريال تصرفات فى ذالك التاريخ ارسوها على المجتمع الاوربى دفعته للثورةعليهم واشهر من قام بتعرية افعالهم
(تشارلز ديكنز _ Tale of Two Cities Charles Dickens )
وتحديدا فى قصة مدينيتين
ومع انتهاء القرون الوسطى والتحول من امبريال معلن الى امبريال مقنع ظهرت الطبقة الراسمالية وظهر فى ما ظهر فيها غلاة الراسمالية وجشعها ورباها المتراكب والمتتالى والمنتشر الان فى شتى بقاع الارض وفى ادنى احتياجات الانسان.
والراسمالية الجشعة ….. جزء منها نفس السابق ذكرهم الانبريالين وجزء مستجد عليهم من كل رجال الصناعة والتجارة العملاقة فى العالم فى المجالات المشروعة والغير مشروعة كذالك وهناك العديد بين الروابط بينهم وعلى راس تلك الروابط البنوك الربوية والتى تقوم بعملية تبيض الاموال وتحويل الاموال الغير مشروعة الى مشروعة عبر مؤسسات المحاماة والقانون الكبرى والتى تقدم خدمات الاستشارة لكل اولائك الجشعين وتجار الموت فى مقابل المادة بغير الارتباط باى اخلاقيات او عقائد او حتى قوانين ويتمدد الاقتصاد الربوى والفاسد فى عالمنا مشكلا نهر مصبه تلك القوى ومنبعه دماء الشعوب واحلامها وطموحاتها .. عبر هضاب الخداع …وفى وديان التضليل والتدليس الاعلامى الجدلى الذى يطلى السم بطلاء الدسم …. ويستمر مكر الليل والنهار .
لتاتى الصهيونية …….
، فالصهيونية أوسع من اليهودية …. بل هناك بعض اليهود يرفضون الصهيونية ، والمشروع الصهيونى قائم على تجنيد العناصر المؤثرة فى كل المجتمعات ليس عن طريق تحويلهم لليهودية
فهذا غير مطلوب دينيا وسياسيا .
فمن الأفضل أن تكون مسيحيا وتخدم الصهيونية وأن تكون مسلما وتخدم الصهيونية . ولانقصد بالمسيحية مجرد المسيحية الصهيونية التى ينتمى اليها المحافظون الجدد بل وكل قادة امريكا من الحزبين التى تربط رباطا عقائديا بين المشروع الأمريكى والمشروع الصهيونى فى فلسطين .
بل نقصد دائرة أوسع من ذلك تقوم على أساس المصلحة النفعية ومغلفة بنظريات تبدو مبادئية وتبدو صاحبة رسالة وفى باطنها يكمن الجشع والطمع والاستبداد
.
وهذه الحلقة تقوم بها الماسونية :
التى تدعى أنها مع الاخوة الانسانية بدون تفرقة بين الأديان ، ويتم من خلال محافلها تجنيد أبرز عناصر السياسة والمال والاعلام والثقافة فى كل مجتمع لصالح مشروع الهيمنة على العالم
اسمه المعاصر : حكومات العالم الخفية .
والمعروف أن المراجع الدينية فى السودان و مصر وغيرها تدين محافل الروتارى والليونز باعتبارها واجهات للماسونية .
كذلك فان بعض المخدوعين يشاركون فى هذه المحافل ولا يعرفون مراميها الأصلية ولكن ذلك لا ينطبق على الأعمدة الرئيسية فهم اعضاء موثقون ومدركون تماما للمرمى والهدف
وفى سعيهم للنتائج تقام الاخويات فى كل جامعة او تجمع شبابى وينتقوا افراد بعينهم بناء على مكونات يدركونها عبر .. التحليل النفسى و …..التنجيم ….و …… علوم الكبالا …و و و و,, , …وشتى الوسائل من علم نافع الى علم دونى الى استدلالات دينية من كل الكتب الدينية التى تعرفها البشرية … بمراكزهم المتخصصة للدراسة والتحليل والتدقيق والدراسات النفسية
وعبر اولائك المختارين يتحكموا فى سياسات العالم وتوجيهه
.
وبهذا ايها السادة تبدا: ……………………………….
الامبريالية العريقة ( اباطرة اوربا القدماءالذين تقمصوا قميصا اخر بعد انتهاء عصور الظلام فى القرون الوسطى وتبدد خاصية الاباطرة والنبلاء وظلال الرب على الارض كما كانوا دوما يعتبروا نفسهم ) و )
والراسمالية الجشعة ( رجالات الصناعة والتجارة الكبرى فى السلاح والادوية والمخدرات والمعادن النفيثة ) الموالية لها
……..بمعية الصهيونية العالمية ( كل من يدعم المشروع الصهيونى ا…لمبدئى فى الشرق الاوسط الذى بدا باحتلال فلسطين الحبيبة ويخطط لما هوا اكبر ).
……………. والاخويات المظلمة وعلى راسها الماسون ( وهم يخترقوا كل انظمة العالم لخدمة مصالحهم كاخويات حتى وان تضاربت مصالحهم مع مصالح الاوطان التى تحتويهم من الشرق الى الغرب )
هم يبدأوا الان فى استعادة مقاليد الاوضاع الاقتصادية فى العالم :
1………………. فالان الصين تمر باول عجز فى الميزانية منذ عشر سنوات
2……………واليابان شبه نصف انهيار
3 …………….الشرق الاوسط على وشك الاشتعال والتسليح يتم فى الخفاء مقابل النفط ومصادر المياة 4…………………………..تفتيت تكتل اسيان باضعاف اليابان بالتامر عليها جيولوجيا والتكالب على الصين بالحظر تارة وقضايا الاغراق تارة وتو جيه المستوردين للحد من الاستيراد لمدة محدده من الصين يذهب الى تدمير الصحوة الاسيانية ……
الناتج المتوقع هوا :
*قيام كوريا الموحدة بعد طول انتظار*
نشوب صراع كبير فى اوربا والشرق الاوسط*
*ووقوع كارثة بيئية مصطنعة بنفس قدر كارثة اليابان فى الولايات المتحدة الامريكية*
اذا الصين وافقت على شروط التجمعات سالفة الذكر ستصبح الدولة الجديدة لتجمع المشؤم وعنقاء الشؤم تولد من جديد من الرماد.
********************
اما المسار الاخر البديل :::
علينا ان نتحد فى عجالة ونعود لدولة بكل امكانيات الدول العظمى
فى ظل منظومة متكاملة اسلامية تشتمل على الحلول المثلى لكل اشكالات العالم
الاجتمعية
والاقتصداية
والسياسية
والتشريعية
والقضائية
وفوق كل هذا العقائدية الروحانية
…فهل لنا الى ذالك سبيل ؟
نعم الثوارت التى خطط لها برنامج كوندا ( الفوضى الخلاقة ) كمثل كل شئ فى الدنيا سلبيات وايجابيات
فهم حاولوا ان ينسبوا الثوارت لاناس بعينهم فى البلاد الذى قامت بها الثورة ولكن من اجمل ما فى الثورات الراهنة : الوعى الشعبى
وقدرت الثوار البسطاء الاحرار الشرفاء الواعين ان يحددوا الغث من النفيث فى ما يظهر لهم من افراد
ومن هنا كانت الايجابية الكبرى والامكانية المتاحة الان لتوحد وتضافر جهود الشعوب من اجل وحدة اسلامية عربية تبدا بسوق شرق اوسطية تستلهم فيها الانظمة التجربة التركية للتنمية والاصلاحات الانمائية والتنموية لمقدرات الوطن ورخاء المواطن فى منظومة مترابطة ومتكاملة …
والسوق الشرق اوسطية المتكاملة والنامية بقوة تفتح ابواب للتفاوض مع الخصوم الجاثمين على صدر العالم من واقع قوة وليدة وتكاتف شعبى يعضضها
والله من وراء القصد والله ولى التوفيق‬‬

ود ... كنه
الخرطوم / السودان

الحق صوت الله

الحق صوت الله

الى اصدقاء الحرية من كل حدب وصوب :
الحرية التى ننشدها تجعلنا نضع الخطوط العريضة والقواعد لتلك الحرية ….. ويجب علينا ان ندرك اين خندق الحرية الصحيح ؟؟ واين خندق اعدائها ؟؟؟ ….

اذا تحدثنا عن الدين فلنشرح هنا ان الدين الاسلامى هو دين الحرية لان فى الاسلام انت تتعامل مع الله بلا وسائط ولا قيود ولا حدود الا مسار الحق ومسار الباطل…
وتعليمات الله عن العبادات التى تتصل به عبرها فقط وهى الوسيلة وبهذا مقارنة بكل الاديان الاخرى تجد ان الاسلام لا يربطك بالوسائل …. انما يجعل منها الدرب الذى تسير فيه لنفعك الجلى عبر ممارستها ….
فالشهادة تنقى قلبك من عبادة المعطيات واخلاص العبادة لله وحده والاعتراف بنبيه صلى الله عليه وسلم يرشدك لافضل التجارب العمليه للوصول الى الله الا وهى تجربة النبى ودولة المدينة التى كانت البلورة القصوى لدولة الحرية الحقة …..
والصلاة تصح بدنك وتجعل الترابط العضلى العصبى الزهنى فى تواصل من خلال حركاتها وتلاواتها ويقين القلب بمحتواها ….
والزكاة تجعل التكافل الاجتماعى من واقع ادراك اننا كلنا معرضون للفقر والثراء وتكاتفنا ييسر مرورنا سويا عبر الازمات اثرياء وفقراء ويزرع بزور الامل السعيد فى قلوب كل افراد المجتمع …
والصوم يخفف وطأة الجهد المعوى المستمر طوال العام ناهيك عن العديد من الفوائد الصحية للجسد والذهن والاعصاب والدم وكل المعطيات التى نحتوى عليها من نفس وجسد وروح بتدريب النفس والتواصل مع الروح الاعلى واراحة الجسد وجهازه الهضمى من مشاق عام باكمله من العمل المتواصل الى عمل جزئى مريح واقلمتنا على كل تصاريف الحياة فكم من الناس لا يجدوا قوت يومهم !!؟؟؟ …
والحج هو العودة الى بيت الله الحرام اول بيت انشئ للناس ببكة الرقعة المباركة وكاننا نعيد مغنطة ارواحنا والتى وان كنا لا نلمسها بالملمس الفزيائى لكننا ندركها بمعادلة الموت والحياة والوقوف بين يد الله فى ارضه المباركة يزيد ادراكنا لها….
ومرورا باركان الاسلام الخمسة والطواف على ما بقى من محتوى ووصولا الى القواعد العريضة للحرية نجد ان الحرية بلا اسفاف ولا اعتداء على حقوق الاخر هى جائزة الاسلام للناس وفوز الناس بها لا يتاتى الا بتطبيق الشرع الاسلامى التطبيق التدرجى الواقعى وكى نتفهم الخنادق واختلافها علينا ان نستعرضها , فخندق الحق والحرية الحقيقية به :
المسلمون على حق والاحرار الشرفاء من اى ملة اخرى من يؤمنون بجزئيتهم الفطرية الخيرية بحقوق الناس جميعا فى الحياة حسب عقائدهم وتقاليديهم دون تصادم ومن يؤمنون بالمساوات بين البشر متجاوزين الاعراق والجهويات والروابط عدى رابطة الانسانية باخلاقها الكريمة وكل من يؤمن بتكافوء الفرص بين كل اعضاء المجتمع البشرى ويقدر ان مؤسسة المجتمع الاصوب كما اتفق الجميع من الازل على ذالك هى الاسرة وترابطها بالاخلاقيات الحميدة واحترام حريات الاخرين وملكياتهم وعاداتهم وتقاليدهم دون تصادم وبحرية التعبير والدوة لاى معتقد عبر الشرح للمعتقد ودون الاسائة للاخر الوائك هم من فى خندق الحرية الحقيقية والتى هى كلمة الحق …………….
اما خندق الباطل :
ففيه الحريات المصطنعة والدخيلة على حيات الانسان والمجتمع البشرى تلك التى تدعوا للتجرد والاباحية والتفكك والطغيان والقوى يلتهم فيها الضعيف ….. عبر الفساد السياسى …… والربى الاقتصادى ………. والتفسخ الاجتماعى ………. والغلوا العقائدى ………… والعهر الاعلامى ……….. والطفح العلمى
……. والاستعلاء النوعى او الجهوى او الاثنى …. والائك خندقهم خندق الباطل وحريتهم يستحب ان نسميهاالحرية الحمقاء ……
فلنبقى اصدقائى الاعزاء احرار بمنهج حق فالحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة

ود ... كنه
الخرطوم / السودان

ابتسم للحياة

ابتسم للحياة

ابتسم للحياة وضع جل ثقتك فى الله لانه لا يكن الا ما شاء
وما عليك الا الاداء ……
افعل ما شئت واقبل على الحياة بقلب ووجه مبتسمان معى بثقة فى الله
الذى لا تذل معه ولا تعتل ولا تقل ولا تختل ولا تضل ….
التقى مع الحياة دائما وثقتك فى الله انه خلقها ولا تسوى عنده سبحانه
جناح بعوضه ………
وما جعلها الا لنا وما جعلنا الا لنعبده سبحانه ………
العمل عباده
واتقانه من التقوى ……..
والوقوف الى جورا المحرومين والمظلومين والضعفاء هو من
حيث لا تحتسب وقوف فى ظل من لا ظل الا ظله
.. فتوكل ولا تتردد .. واقدم ولا تتلفت ………
واجعل الماضى عبره ……..
والحاضر عمل ………
والمستقبل امل فى الله ان يكن على خير ما تروم
وتبتغى ………
واجعل فى قلبك دائما الله الرحمن الرحيم
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

قول للحق

قول للحق

فلنبقى اصدقائى الاعزاء احرار بمنهج حق فالحق صوت الله وكلمة الحق هى الحرية فى الحياة
ود ... كنه
الخرطوم / السودان

قائمة تدويناتى التى ساعيد نشهرا هنا

كل الادراجات

1. نور
22. روح
27. الم
305. نحن
308. س , ج
321. الاب
335. نص
344. helpful
384. عازر
605. نص
606. اقول
610. صحوت
657. نص